في إطار التحضيرات والاستعدادات لمشاركة الفرق الجزائرية في المهرجانات الصيفية بتونس كما جرت العادة لتشريف الجزائر ورفع علمها في المحافل العربية مثل ما حدث في الصائفة الفارطة مع عدد من الفرق التي شاركة في المهرجانات التونسية مثل مهرجان باب اوسو السنوي الذي يقع في وسط ولاية سوسة التونسية والذي أشرف على افتتاحه وزير الثقافة التونسي صحبة عدد من اطارات الدولة بالإظافة إلى المهرجان الصيفي بالنفيضة والمهرجان الدولي للفروسية بالقيروان أين كانت المشاركة مشرفة للفرق الجزائرية وفي هذا الإطار تحول مؤخرا وفد جزائري إلى مدينة النفيضة من ولاية سوسة الساحلية أين تم عقد جلسة عمل مع المشرفين على المهرجان الصيفي بالنفيضة وتم الاتفاق على مشاركة الفرق الجزائرية سوى الفلكورية او الغنائية وهذا ما يؤكد مدى إشعاع الفرق الجزائرية على الدول العربية الشقيقة ومنها الجارة تونس التي تربطنا بها علاقة آخوة ومحبة و ترابط بين الشعبين التونسي والجزائري.
مدينة النفيضة التونسية فضاء لمختلف الثقافات و الحضارات والفعاليات تعتبر مدينة النفيضة من ولاية سوسة التونسية فضاء لمختلف الثقافات و الحضارات والفعاليات بعد اعتزام جمعية المهرجان الصيفي تشريك عدد خمسة دول عربية في المهرجان الصيفي 2019 حيث سيوقع الوفد الجزائري حضوره إلى جانب فرق من ليبيا ومصر والاردن والمغرب كما سيتحول عدد من الإعلاميين الجزائريين لمراكبة هذه التظاهرة الثقافية التي سيكون لها تأثير إيجابي على روابط الأخوة والعلاقات المتميزة التي تجمع الدول العربية الشقيقة بين بعضها البعض. وللعلم كان السيد والي ولاية سوسة حافزا مشجعا لهذه المبادرات الثقافية والفنية ومن بينها المهرجان الصيفي الذي يريده منارة ثقافية حقيقية تفعل الحراك الثقافي بسوسة كما يوصي بإشراك الأشقاء العرب للمساهمة والمشاركة الفعالة لتوطيد أصول الشراكة الفنية العربية والتراحم الثقافي العربي وينوه على تكثيف هذا الفعل الثقافي الراقي و يوصي كذالك على ديمومة دعوة الأشقاء الجزائريين لما هناك من روابط اخوية تجمع بين الشعبين الشقيقين التونسي والجزائر لما لهم من تاريخ مشترك في كل المجالات



