لرحاب الجزائر من عين الدفلى / ياسين صدوقي
أعلن فرع إتحاد الكتاب الجزائريين بعين الدفلى بالتنسيق مع مديرية الثقافة ورعاية من والي الولاية، عن إنطلاق القافلة الخضراء تضم كتاب وشعراء وفنانين ومثقفين تسعى للتجول في كل المناطق النائية بالولاية، وذلك في حفل بهيج احتظنته قاعة المتحف البلدي بمدينة عين الدفلى. وحملت القافلة شعار “من أجل جزائر المحبة والسلام“، إذ يشارك فيها ما يقارب 55 شاعرا هاويا وغيرهم من الكتاب والفنانين من مختلف مدن الولاية، اجتمعوا جميعا قصد تقديم لوحات فنية شعرية في أمسيات أدبية، إنعدم تواجدها في مدن لم تعهد غير خطاب الفقر والحرمان حديثا، لذا قرر فرع إتحاد الكتاب وكل المثقفين والأدباء والشعراء المساهمين في القافلة أن يمسكوا بريشة واحدة يرسمون بها لوحات متعدد تنشر الإبتسامة والفرحة في وجه البسطاء. وستدوم أعمال القافلة التي ستحلق في سماء الولاية إلى ما يقارب الشهر، حيث أنها ستمتد إلى غاية 17 أوت وهي تحمل معها برنامج ثري من النشاطات الفنية الهادفة، التي لا تقتصر فقط على الجلسات الشعرية، وإنما تلتمس فنونا فكرية من جنس معرض الكتاب ومعرض الفنون التشكيلية وغيرها من البصمات التي تختلف حسب عادات وتقاليد كل منطقة من المناطق التي ستصلها نسمات هذه القافلة، والتي يشارك فيها أيضا شعراء شباب منهم الشابة فريال عباسي والشاب باني عبد الباسط وغيرهم من الشباب المبدعين والذين يجدون في إحتكاكهم أكثر بالميدان من خلال الجلسات نوع لإبراز مواهبهم وإبداعاتهم التي يتمتعون بها.
وأكدت رانيا مداش، وهي من الشباب المشاركين بإبداعاتهم، في تصريحها لرحاب الجزائر، أن الإقتراب من البسطاء والمهمشين في المناطق النائية أمر عظيم وسعادة كبيرة وهو الغاية الأكبر، وهذا نفسه ما أكده السيد سعيد كروان رئيس فرع إتحاد الكتاب الذي قال انهم يحملون بضاعة الحب والفرح يسعون لبيعها في كل البيوت التي ستدخلها القافلة. وسينطلق برنامج القافلة في جولاته خارج مدينة عين الدفلى يوم الأحد القادم، كأول محطة تزورها القافلة في بلدية بطحية الواقعة في أقصى الجنوب الغربي لولاية عين الدفلى، على أن تكون بعد ذلك محطات ومحطات متعدد في مدن وقرى الولاية، وتعد مدينة عين الدفلى النقطة المحورية التي تنطلق منها كل خرجات القافلة.


