لرحاب الجزائر من قالمة / ماجدة نورى
احتضنت دار الشباب محمدي يوسف بقالمـــة بحر الاسبوع الفارط أمسية شعرية من تنظيم إتحاد الكتاب الجزائريين فرع قالمة وهذا بحضور جمع غقير من المبدعين والمهتمين بالفن والأدب.
وقد اشرف عن هذا الحفل “لحسن موامنية“ممثل مديرية الثقافة بالاضافة الى بعض رؤساء بعض الجمعيات نذكر على سبيل المثال جمعية تنوين قالمة،وصانعي البسمة و بعض رؤساء نوادي كنادي تنوين حمام النبائل،وبنات حواء،وتاملوكة تقرأ الى جانب الأسرة الإعـــلامية كالاعلامي عبد الرافع فريوي و عبد الرزاق مسعودية .
بداية الأمسية كانت بكلمة رئيسة الإتحاد الأستاذة والشاعرة صفية مخالفة حيث نوهت بالدور الكبير والفعال الذي يلعبه إتحاد الكتاب الجزائريين سوى محليا أ و وطنيا وبعدها استمع الحاضرون لنشيد الوطني وآيات من القرآن الكريم بصوت الطالب المميز و المصمم عبد الباسط خطابي،بعد ذلك ألقى الدكتور “زيد بكاكرية” على مسامع الحضور موضوعا في غاية الأهمية وهو الانتحال في الشعر العربي، بعدها توالت الوصلات الشعرية من طرف كتاب من داخل وخارج المدينة وكذلك من مبدعين لم تر أعمالهم النور بعد مع وصلات موسيقية و أخرى غنائية من تقديم “قمار كريم” و”بن مارس بلال” و”رضوان غريب” ، كما لا ننسى زهرتنا الصغيرة السمراء الخفيفة بطلتها التي غنت لنا بصوتها الجميل سوف نبقى هنا ا،وقد حضر من خارج الولاية الشاعر صاحب الصوت الجهوري البحة العربية الأصيلة “يحي قوايدية” من ولاية سكيكدة ،و”أحلام سالمي ” من الجزائر العاصمة .
وفي ختام الأمسية نظمّ إتحاد الكتاب فرع ولاية قالمة بيع بالتوقيع لمجموعة من الكتاب نخص بالذكر الأعمال الجديدة رواية لعنة هيذر للكاتبة صفية مخالفة ،سلاسل الهوى للشاعر يحي قوايدية، مجموعة نصوص بعنوان بوح للشّابة هالة بركاني ، و مجموعة من الرسائل إلى درويش للكاتبة الصاعدة ملاك بركاني ، ورواية باللغة الفرنسية للكاتب سليم حريدي ،وفي هذه المناسبة نتقدم لهم بأعذب التهاني متمنيين لهم كل التوفيق والسداد في مسارهم الأدبي.
وبين الوصلات الموسيقية والشعرية وكذا الغنائية كان للمسرح نصيب وقدم عرض مسرحي من طرف مجموعة شبابية، وقد قدمت شهادات من طرف الإتحاد للمدعوين من شعراء وكتاب وكذا مغنيين، كما لا ننسى “سلمى فداوي” و”رامي لحمر” الكاتبين الرائعين اللذين جعلا للأمسية جمالا على جمال بتقديمهما الرائع، وعدسة الزميل”جود محمد الأمين” التي خلدت هذه الأمسية وحفظتها من الضياع و تبقى نبراسا حيا ومثلا رائعا للثقافة في ولاية قالمة ومرجعية للأجيال القادمة.




شكرا لكم على التغطية
ربي يوفقنا