لم تتعود متوسطة المجاهد رويني لخضر أو كما يلقب عنها بـ” المتوسطة الخضراء ” منذ افتتاحها عن التأخر والغياب في المناسبات الدينية والوطنية حيث كانت المتوسطة غائبة تماما السنة الماضية عن جميع الأحداث التي كانت تتربع على عرشها لسنوات طويلة لأسباب كثيرة ومتعددة .
لكننا سمعنا في هذه الأيام عن بوادر لعمل يُحضر له في الخفاء منذ مدة وقمنا بتكسير كل الحواجز وحضور ما يحاك في الظلام وكان لنا لقاء مع مجموعة المسرح الجديدة التي قام بتكوينها من يزال يصارع من أجل إسعاد التلاميذ وإحاطتهم بالعناية والتوجيه ومد يد العون لهم لتفجير طاقاتهم المكبوتة وإعادة صورة متوسطة المجاهد رويني لخضر إلى الواجهة من جديد .
الأستاذ المتقاعد موسى قطشة عندما شاهدناه وسط مجموعته المسرحية الجديدة رفقة الأستاذة حساني زكية ووجدنا بينهم جميعا ذلك التناغم والانسجام وشعرنا أثناء التحضيرات أن هناك تواصلا كبيرا بين الجميع والكل يستمع والكل يُطبق في الأوامر .
تقول الأستاذة حساني لرحاب الجزائر بأن المادة الخام موجودة لكن اختيار المواهب خاصة الوافدين الجدد يستغرق بعض الوقت لأنهم جدد ولابد من اكتشافهم كما أضاف الأستاذ موسى قطشة بأن هذه المسرحية لو كُتب لها النجاح سنعرضها في الجامعة وأمام الأساتذة بعد عرضها الافتتاحي بمتوسطة المجاهد رويني لخضر .
وأضاف الأستاذ قطشة بأن هناك مساعدة من قبل أستاذة متقاعدة من متوسطة الأمير عبدالقادر وهي تُحضر في الموسيقى التصويرية للمسرحية وكذا الحاضر دائما والذي ألفته هاته المتوسطة بأعماله الناجحة السيد نواري حسين .
وعندما تلاحظ لهفة التلاميذ المشاركين في المجموعة بوصول الأستاذ قطشة موسى وعندما يتشاورون مع أستاذتهم في حوار المسرحية تُحس وتدرك بأن الكل يريد النجاح في هذا العمل وعندما تعلم بأن تلاميذ المسرح هم من النجباء ومن الأوائل تذوب وتذهب كل تساؤلاتك واندهاشك لما تراه من انسجام وتكامل .
اضغط علىالفيديو للمشاهدة/
معرض للصور



