رحاب الجزائر
الثلاثاء 26 مايو 2026
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات
عاجل
رحاب الجزائر
لا يوجد
عرض كل النتائج

قراءة تفكيكية في”حماقات شاعر. ” للشاعر سليمان جوادي..).الحلقة الثانية( دراسة د.حمام محمد زهير..ناقد من الجزائر

بقلم رحاب الجزائر
2020-04-24
في ثقافة, هام
250 3
0

د.حمام محمد زهير..ناقد من الجزائر  

ونحن نخوض في الحلقة الثانية في  حماقات شاعر ،  جدنا في  كل اشعار الشاعر  سليمان جوادي ، محاولته في اختصار الزمن وبث الروح الشاعرية فيه،مما يجعل  المتتبع يظن وكانه  يمارس عملية التأريخ لحوادث طويلة في  جمل ، مما يعني ان  لديه تقنية التعالق  (كلما انتهى… كلما ابتدآ) وهي في اعتقادنا اشبه بالومضة التماثلية “تشرح حياة شاملة عاشها الشاعر،  بآلامها ومعاناتها وأفراحها ، ممثل في مقاطع  مربعة التشكيل، في أربع  صيغ جاءت بها قصيدة” حماقات شاعر” للشاعر سليمان جوادي ،غير ان  كل ملفوظ على حدى شكل وحدة شعرية” قابلة للتشاكل( قوله.. كلما انتهى (رمز) دلالي،على وصول” الأنا” إلى “نسق عمري” محددا ..وقريبا الى النهاية ، والقرب “ليس الاختصار” هو  ” التريث” عند نقطة يصنعها “الأنا”  كمعيار خلقي منها  نسميه النهاية (لايمكن التقدم إلى الإمام ، بنفس درجة الشباب)  لان لكل ” سن”  له ايامه  وجيله.

وحقيق بنا  القول  ان ” الأنا  السليماني” (تكلم ثم… لم يتكلم ) في أشيائه ودواخله، إلا ما رأيناه من  قصائد ،سبقت “حماقات  الشاعر” ولم  يتكلم لما لم يظهر  لنا  المتبقي إلا  رذاذا  يزيده  بنكهة(كلما ابتدآ) تتقوى له معيار التذكر أكثر من أي وقت لأنه تكلم متأهبا تأهب الفارس، وهو  دائم” الذكر” لكلمة الفارس في استعاراته، وكأنه  رأى” يقظه واستفاضة ” عظمى  لذاكرته ،وعندنا  في “التأويل” قد  لايكفي لنبش بداية “الشاعر” أوراق كتاب بحد ذاته، لكنه  لخص “متيقظ الذاكرة” في كلمة ” انا”  شاعر الكلمة الكبيرة عندما يتقول شاعر مثل  سليمان لكن في نفس الوقت أصبحت سهلة التداول  ممن  يتقمصون النثر المتأفف لكون شاعرية  سليمان كتب  لها  ان  لاتنطفئ  مثلها مثل   شاعرية” مفدى  زكريا” و”اليا أبو ماضي”  و”احمد حمدي”  و”فني عاشور”.

 ما حدث هنا هو استواء بين زمن(البداية والنهاية ) بالظن ومابين، الشاعر لاينهي هذا، فالتباين “مفيد” لشرح خطوات المسيرة الشعرية التي لم  يفسدها  مايقول الناس ،فقد  قاده  ذلك  إلى  إثبات ” الشخصية القوية لسليمان”.

 والشاعر الذي لاينطفئ هو من يحفظ   حضوره في البداية والنهاية ،  يقول( سأنطلق..) مثل هذا “الاندفاع” جاء ليؤكد مزية العطاء ، يدل دلالة واضحة  ان “الشاعر “موهبة” خلاقة قادرة على بذل  العطاء والتغني ببهرج  الحياة ” يزيح “غرم السفه” على سامعيه وهوليس اقل  شانا من ” فيكتور هيجو أو راس  اوبوتيه” يكتب من ” فراغ الوهم” بل  يضع  ملفوظا ته بمنهج التتابع المنطقي المعروف لدى ” العامة” بالوحدة الشعرية أو العضوية  السابقة .

  • توهين التمدد والتقلص في الشعرية.النصانية.

 بدأ من  حيث يقول الناس (كلما  انتهى )  سمع قولهم  با فول النجم ،فوضع “عبارات  الكلية الشرطية”، متوسما البداية من  جديد وهذه ليست في  متناول” أي شاعر”،  معناه الرجوع إلى الماضي وإحيائه بالحسرة، وإنما  لتوليد  الحاضر بأوراق الماضي وهو ما نسميه ب”التشكل  المعنوي” المتضمن إعادة تركيب محطات  الفرح والقرح في عتبات الشاعر النصية ،(كلما  ) ان مشكلة الوحدة الشعرية في “حماقات  شاعر” هي  معظلة زمن أو ان الشاعر ، يكون  قد أحس بتقدم  السن، لذا  جاءت  “الظرفية  الزمانية” مشروطة معقبة ومجيبة في  آن  واحد ، وكأني  به  يريد إن  ينشر من ورائها  كلام  كثير.

 (انتهى) “ملفوظ “غائر وصعب، لأنه  يحدد الإبداع ويهدم اللذة  في  شيئين  اثنين ” أولهما “اخطر من الثاني ، ويشمل   عندما يظن المستمع  أو”  القارئ ” إن  الشاعر  يبوح  بكبر يصيبه بنسب معينة،هذا”  خطأ ” لو استغل  ما قبله(ما قبله )لأدركته  الفلسفة لأنه  يكلم  لغة العقل

أجاب  في  الشطر  الثاني من  مشده..

(كلما  ابتدآ) هذا تماثل  أشرت سابقا، اوجد لنا  “تأثيرا  عجائبيا” قلما يفك  “طلاسمه” انسان لان بعضا ممن يذهبون إلى ” رد ماقيل” على انه ” نوع جديد” من ” المراهقة”  أو الحنين  إلى  الماضي ،  رغم  ان ذلك  ينذر ان هناك  عطاءا  مستمرا قد يتركب من أدوات انطلاق الإبداع من  جديد ، لا أستشهد هنا لا”بريلكا” و”لا بوليام  ريلك” ولا حتى” بقويار” افكارهم رغم جماليتها ،انطلقت من ” الكبر” وصاروا سادة في  علوهم وعندنا ” بمرارة  الدراما”، يصير الأمر بالعكس تماما، نعيب عنه ذلك  ولا نرحم” تقدم السن ” وكأن  “بالمستنير “سيبقى في ” سنه”، لا يتحول ، عجب  مثل  هذه  القراءات المغمورة  بحب ” الشبوبية  اللحظية” كأنها  هي ” خلاص  الأفكار” ، بل  هم  فندوا  أفكارا  تبدأ  في  انطلاقاتها  من  التجارب، وسيتدعم  لديهم  ذلك  بعد المرور مع  السن  فلاشيء ثابت  في الحركية…

(أنا الشاعر)  يقول سليمان أن (هوية)  وبيان كله  في ” رتبة  الشاعر”  بنفس  الصفة حملها  الصغير والكبير يقول  بعدما  تم الاستواء  بين  البداية والنهاية ، انه ” شاعر” بكل  المقاييس  الشاعرية ، التي  تبقى  حصيرا على  الشعور وإخراجه  إلى العلن  غير ملفوظ، باستعماله ، لان الشاعر هو” جمع” بين هويته وشاعريته ، قد يظن الذين يجهلون الشاعر، أن ” الشاعرية لا يتلفظ بها بل (موهوب) ، يوجد في جوهر المجتمع  يتلقاه الناس يقلبون ” موازين الشاعرية” لديهم  ببيان  تجارب ذكرها في البداية والنهاية  فهو  لم  يقلها من فراغ.

 (اجل  إذا انتهى ) يتكرر في هذه الوحدة عقلية ” التباين” يقول  (حل ) بالمعنى ،عظم، ترفع،  تنزه، عكس الظن أو الموات  فحري بالمقارن أن  يلاحظ بدقة قرينة” التمدد والتقلص “للرد على المغرضين في أن سليمان قد انتهى  نبضه، فهاهو يقول (جل إن  ينطق) إي  لايمكن إن  يكون ” الانغماس ” في  القمة صفته  بل هي  (هزلية ) من  مضامين  السفه  لدى الحاقدين،  يظهر لنا  استعماله “لتشكل جديد” جمع  بين  الاشتهاء وتعظيم هذا الخبر بتبئير  .

لا اخفي  أن سليمان الشاعر  تكلم بموسوعة الواثق في  شعره،بتحريك القلوب  وران على  فيافيها ، فظن  من  باب العجب بما  يكتب انه استل هيئته واسكنها ” قرائن مستمعيها “وهو جانب سيأتي ، اخذ به  أصحاب “المنهج النفسي” للتحدث في الشعور الداخلي للأديب الشاعر  ، مهما  كان  سنه  وهاهو يسمي  ما نراه” ترسين نفساني” لحالة  شعورية  لاتريد أن  تنتهي  في  سليمان  رغم تخطيه ” الخمسينيات  “إلا انه  لازال   ذلك  الشاعر المعطاء “التوقف” على  موقفه وشاعريته اتجاه المرأة  مهما تقادم الزمن  أو  تكاسل ..

  • تفكيك الشفرة المجازية (لكلما انتهى ) من ملفوظات  

 تلفظ الشاعر بحقيقة مواصلته لقول الشعر “الامتداد ” مريدا  ب\لك تعبيرا للجميع  على ان مايعتريه هو الموهبة التى تدفعه الى  قول جواهر  الصدر والعجز ، وهو  يحاول ان يترجم  لل\ين  ظنوا ان  سليمان  اناب أي انه توقف  لكبر السن  ( أي بعامل السن )  قليل ممن يتهور بذلك وأما انه لم يعد يتقبل أن يقال عليه “انتهى” خاصة إذا ما قرن هيامه الشعري بما يكتشفه العصر حتى الكتابات الشعرية الرائقة .

لهذا استعمل اسم الشرط غير الجازم من محل نصب ظرف الزمان . فالعقدة هنا عقدة زمنية  تؤكد أن الشاعر أراد أن يقول ( إنني هنا ) لا حجب ولا احتجاب ، ولو طال الزمان ووالميم الموصولية شاملة لعرض حياة الشاعر بمعاناتها ونجاحاتها وصعوبتها من تلقاء نفسه على شاكلة الامتداد الذي يتفق عليه الناس في عقده النهاية ، وكأنه أراد أن يلقي بمسامعنا “رنة” تحدي مفادها أن سلمان الشاعر ربما تجاوزه المرور، الزمن لا يشبه “زمنه القديم” خاصة وان معظم أصدقاءه في “عالم الأدب” قد وربوا الثرى و وتخطفهم  الموت ، أراد أن يثبت بعقله بالمزيد من العطاء وهذا إحساس فياض حل انتسابه ليريه من مواهبه الخلاقة “الأشياء الكثيرة “لازالت بحاجة إلى أن يقرأها المتمرسين في عالم الحرف          .

نعود ألان إلى تفكيك (الشفرة المجازية المستعملة في حماقات الشاعر) المعنوية الواردة تحت قوله كلما انتهى.

. والتي وزعتها على  تسع محاور تشخيصية  بحساب كل حرف على حدى

فالنقطة الأولى ; أراد سليمان أن يقول في معرض إنهاء مسلسل  الكتابة، باني “موجود رغم تقاعدي” والتقدم في  السن ما يجعلني أؤمن بذلك ، والكاف إحداثيتها بالمعنى( كل العمر) قياسا لما يبلغه الإنسان من السن كقول الشاعر منوفي(كل عمري ..فداك..لاسواك)

والنقطة الثانية: وهي (اللام) في التعريف “وسليمان” قال ما عرف عن الناس والمتذوقين في أشعاري وأعمالي التي وصلت  العنان  الدولي، رغم ذلك فانه لايعني نهاية المطاف..

والنقطة الثالثة (الميم) مهما كان “اليم” غطاؤنا فسليمان  لازرقة تنهيه، انه فقد أقرانه وتخطفهم الموت بغتة إلا انه سيظل مثل الشموخ محيطا.

والنقطة الرابعة: الألف اذاكان “مالك” قد وضع “الألفية النحوية” تاجا فان سليمان  لازال ينظر إلى  كتاباته على أنها  قمم القمم ، ولو كان معظمها  حول المرأة فهي سر التوالد والتودد ومع  ذلك لم  يكشف إلا النزر  اليسير  من  كائنها…

والنقطة الخامسة  الهمزة ويظن “سليمان” إن بحر إبداعه لا ينتهي ولا  ينضب وسره مدفون في غوره اللجب ولوقيض للإنسان إن يقيم عرينه يقول (افتح ياسمسم )فلن يكون هذا الرجل إلا أمة كان فيها ” سليمان””

والنقطة السادسة (ن)وهو الأسلوب  الذي حول  سليمان سفيرا للكلمات العذبة ،ومؤهلا للمرأة الغضوب والرائعة الم يقل ربنا  (ن)والقلم وما يسطرون  فهو يرى تقلب شعره نادرا وهو الذي  لاينهيه

والنقطة السابعة أراد إن  يقول كل ما كتبته في المرأة  لم يظهر إلا في  القليل  من غيمتها  وغيهبها  اللامتناهي  ولهذا  يقرب ويردد لاانتهي  لان لديا ما أقول

والنقطة الثامنة\: رسم الهاء قائلا إلى هنا  اكتب واقرأ ولا زلت قادرا  على العطاء وسأفجر مكنوناتي كلها..

والنقطة التاسعة الباء وردت  للاعتلال  رغم مايعانيه البشر، لذ فقد اعتل العقل  بالألف والواو والياء  ولهذا سليمان  لاينتهي فمازال  ظنه  كالبشر يوم قر ويم معتبر..

(كلما  ابتدآ)

  يفصح الشاعر عن “التجاذب الحاصل  بين البداية والنهاية”وهذا تغريد جميل  يدخل في عصبونية شعره الجميل، حيث يعلن ولادته من جديد ربما  يظن أنه بدأ  يشيب  بالحياة خاصة لما صار له أحفاد مما عمق شعوره في آن  يراهم على  الكبر وقد خاضوا  تجارب الحياة لذلك  أوعز إلى نفسه أنه  مازال  قادرا….فالله  هو واهب  البشر أعمارهم .. …..يتبع.

مشاركة196Tweet123Pin44مشاركة34

مشابهة مواضيع

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد
محلي

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة
محلي

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة
محلي

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Search

لا يوجد
عرض كل النتائج

Recent News

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07
رحاب الجزائر

جريدة إلكترونية وطنية معتمدة
تصدر عن مؤسسة - رحاب الجزائر - للصحافة و الإشهار و النشر
المدير العام مسؤول النشر : أحمد قادري
رئيس التحرير : عبد القادر قطشة
نائب رئيس التحرير : أنوار بن عزوز
العنوان : حي الضاية بجوار الضمان الاجتماعي ( cnas ).
البريد الالكروني : rihabeldjazair.dz@gmail.com
هاتف/فاكس : 027907986

  • الرئيسية
  • أرسل صوتك
  • إتصل بنا
  • من نحن ؟

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت