بقلم /أحمــــد قــادري
الضمير الصحفي هو الصحافة ، اكتب كما تشاء واعمل في كبريات الصحف والمجلات والمواقع واشتهر كما تشاء ولكن إذا غاب عنك الضمير المهني فأنت لست صحفيا بل انك مجرد شخص يقتل بقلمه الحقيقة ويستغل معلوماته في تضليل الرأي العام ، للأسف الشديد هذا هو حال الأغلبية الآن من شباب يعملون بالصحف والمواقع الإلكترونية وهم ليسوا صحفيين حيث تحولوا إلى قضاة وحكام ضد المسؤلين والصحافة بريئة منهم لأن مبادئ الصحافة هي نقل الخبر من مصدره وليس صناعة وتلفيق أخبار لا يوجد لها أي دليل أو دليل منقوص أو خبر أحادي الجانب أو تجهيل المصدر فنحن لسنا ضد مكافحة الفساد في كل المواقع بل لابد من الضرب بيد من حديد على المفسدين ايا كانت أسمائهم أو مواقعهم لكن بكتابة متوازنة ملتزمة بالمعايير المهنية والأخلاقية لكن أن يتحول الأمر إلى ابتزاز وتشويه بدون ضابط أو رابط فتلك هي الكارثة ..
إن ظاهرة الابتزاز باسم الصحافة ونهش سمعة الناس بالباطل هو عمل لا يرضى الله ولا الرسول ويضع صاحبه تحت طائلة المساءلة القانونية
وبهذه المناسبة أطالب الزملاء الخيرين بتتبع هؤلاء وملاحقتهم حتى إن اقتضى الأمر متابعتهم قضائيا وقانونيا والتنبيه على المواقع بإغلاقها حال مخالفتها لقواعد ومعايير المهنية في نقل الخبر ، ان اتخاذ إجراء حاسم مع هؤلاء هو أولا دفاع عن الحقيقة وثانيا حماية لمهنة صاحبة الجلالة وثالثا حفاظا على أمن المجتمع ..
الصحافة الحرة النزيهة هي ضمير المجتمع وصوته الجهور وقلبه النابض شريطة أن يتوافر الضمير اليقظ ..
وأخيرا أتمنى من الله ان يرحم مهنة الصحافة من هؤلاء المدعين والمتطفلين الذين ضلوا و أضلوا و استخدموا أشرف رسالة في تشويه سمعة الناس بالباطل
مع تحياتي …. ورمضان كريم


