رحاب الجزائر : أحمـــد قــادري
في مشهد يثير الكثير من التساؤلات حول توزيع الموارد البشرية، تواصل الوكالة التجارية لاتصالات الجزائر بحي القطب الحضري بريح بولاية الجلفة تقديم خدماتها لآلاف المواطنين اعتمادًا على عامل واحد فقط ، رغم ما تتوفر عليه المؤسسة من إمكانيات مادية وتجارية معتبرة.
هذه الوكالة التي ساهمت بشكل كبير في تنشيط الحركة التجارية و الخدماتية بالحي، أصبحت اليوم تواجه ضغطًا متزايدًا بسبب التوسع العمراني والكثافة السكانية المتنامية، حيث يضم القطب الحضري بريح عددًا من السكان يعادل في حجمه سكان بلدية كاملة.
ورغم هذا الواقع، يبقى عامل وحيد مسؤولًا عن استقبال المواطنين وتلبية مختلف انشغالاتهم الإدارية والتجارية.
وفي المقابل، يلاحظ المواطنون وجود وكالات ومكاتب بريدية أخرى عبر الولاية تضم عددًا كبيرًا من العمال مقارنة بحجم النشاط والخدمات المقدمة، ما يطرح إشكالية إعادة النظر في توزيع الموارد البشرية بما يضمن العدالة والفعالية في تقديم الخدمة العمومية.
أمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات مطالبة الجهات الوصية والمسؤولين بالتدخل العاجل لرفع الغبن عن هذا العامل الذي يتحمل بمفرده أعباء خدمة شريحة واسعة من المواطنين، والعمل على تدعيم الوكالة بموظفين إضافيين يتناسب عددهم مع حجم الطلب المتزايد، حفاظًا على جودة الخدمة وضمانًا لراحة المواطنين والعاملين على حد سواء.





