بعاني عدد كبير من الشباب في بلدية الجلفــــــــة ، من مشكل البطالــــة الذي أرق حياتهم وادخل البعض منهم في متاهات الضيق والحرمان والحاجـــــــة ، في حين أدى بالبعض الأخر في نفس الوقت إلى ولـــــوج علم الانحـــــراف والإدمان من الباب الواســــــــع.
وفي هذا الصدد أكــــد العديـــــد من الشباب الذين كانت لــ ” رحاب الجزائر ” فرصة للقائهم في ذات المكان ، أنهم ضاقوا درعا من معضلــــة البطالــــة التي أغلقت في وجوههم كــل الأبواب وحرمتهم أيضا من فرصـــة العمــــــل في ظــــل تدني مستوى معيشـــــة عائلاتهـــــم وأسرهــــم ، خاصة أولئك المتخرجين من مختلف المعاهد والجامعات الذين يملكون شهادات جامعية التي كانت من المفروض أن تفتح لهم كل الأبواب وتضع أقدامهم الطريق لبناء مستقبل أفضل وحياة كريمة ولائقة ، لكن هذا التهميش والإهمال الكبيرين الذين أضحيا من يومياتهم وقف حجرة عثر في طريق تحقيق ذلك.
وفي ظل هذه الأوضاع المزرية يجد شباب بعض أحياء هذا الحي إلا امتهان مهن بسيطة مؤقتة كالبزنسة والمتاجرة في بعض الأغراض والسلع كمختلف الهواتف النقالة التي باتت تصنع لقمـــة العيش للكثير من البطالين ، أو اللجوء إلى العمل كحراس لمواقف السيارات المختلفة التي أضحت هي الأخرى في المدة الأخيــــرة مــــلاذا للكثير من الشباب العاطـــــل عن العمـــل ، إضافــــة إلى بعض الأعمال والمهن الأخرى التي تحفظ ماء الوجه وتمنع من إعطاء اليد للآخرين حسب الكثيــــــــــر منهــــــم.


