في خطوة لافتة في الجزائر اطلقت مؤسسة منتدى رواد القراءة، تحت اشراف وزير الثقافة السيد “عز الدين ميهوبي” ، خلال الصالون الدولي للكتاب لهذا العام استبيان تحت مبادرة “الإستبيان القرائي” تحت عنوان “القرائية في الجزائر“. وحسب القائمين على المشروع الذين خصصوا جناحا هاما وكبير في جناح “عالم الأطفال” في الصالون الدولي للكتاب، أن الاستبيان يأتي ضمن دراسة تعدها المؤسسة من أجل الوقوف على واقع المقروئية في البلاد بشكل عام والوقوف على أهم المشاكل والصعاب التي تواجه المقروؤية في الجزائر مع تشريح الواقع بشكل دقيقة، خاصة وأن الدراسة تسعى لتمس حوالي عشرة آلاف جزائري من كل أنحاء الوطن ومن مختلف الفئات العمرية، رأى منتدى رواد القراءة أن الصالون هو الحدث الأهم في المشهد الثقافي كل سنة الذي يمكن استقطاب عينات الدراسة الذين يأتون من كل الولايات إذا ما عرفنا أن الصالون يستقطب أكثر من مليون زائر سنويا، مبينين في تصريح ممثلهم في الجناح لرحاب الجزائر، أن الهدف هو “أن تواجدنا في المعرض فرص للالتقاء مع أكبر عدد من القراء، والأكثر هو استهداف غير القراء من الزوار بشكل خاص والجزائري بشكل عام”، ومن أهداف الدراسة التعرف على سلوك وتوجهات القارئ، والوقوف على المبادرات وطرق التخفيز للمطالعة، وما هي المجالات ذات الاهتمام وقدرات الاقتناء والشراء الكتاب، وغيرها مما يتربط بالقارئ بشكل إجمالي. وتعد هذه الدراسة سابقة في الجزائر، من ناحية حجم العينة وتنوعها وأهدافها، التي لا تتوقف فقط في حدود معرفة الواقع وتوصيفه، بل إيجادحلول لمختلف المشاكل التي تعاني من القراءة والمقروئية في البلاد، وتطوير خطة شاملة ومتكاملة لرفع من النسب وخلق مجتمع قارئ وتصبح القراؤة أسلوب حياة لدى المواطن الجزائري، رغم وجود بعض الدراسات حول الموضوع فإزها تبقى توصيفية وضيقة ومعالجة لحالات أو عينات مختارة، وتأتي أهمية الاستبيان كونه جزائري مائة بالمائة وتقوده مؤسسة كبيرة تعمل على كامل التراب الوطني. وكانت مؤسسة منتدى رواد القراءة التي تحمل شعار جيل يقرأ وطن يرقى، قد تفتتحت لها فضاء في الصالون الدولي للكتاب للتعريف بالمؤسسة ودورها في مجال القراءة التعريف ببرامجها في دعم وتشجيع وتحفيز المواطن على المطالعة وكذا كسب أكبر عدد من المنخرطين لتأسيس نوادي في كل بلدية دون إستثناء.
لرحاب الجزائر من الجزائر / هشام يخلف الشوف


