تحتفل الجزائر اليوم بمرور 500 عام على استشهاد القائد البحري العثماني بابا عروج مخلص الجزائر من الإحتلال الإسباني في القرن السادس عشر من خلال إقامة تمثال كبير له تقديرا لما قدمه من أعمال جليلة للجزائر والشعب الجزائري خلال أحلك ظروفه.
وأشرف اليوم وزير الثقافة الجزائري السيد عزالدين ميهوبي، وبتكليف من الوزير الأول السيد أحمد أويحي، بمدينة عين تيموشنت على حفل تدشين مجسم القائد بابا عرّوج الذي خاض آخر معركة له ضد الاحتلال الإسباني للجزائر في 1518.
وتخليدا لمرور 500 عام على ذكرى رحيله، تم إنجاز هذا المجسم الجزائري التركي، حفاظا على الذاكرة والتاريخ المشترك، ويعبر على مدى ترابط الأمة الإسلامية وتضامنها فيما بينها.


