أطلقت حركة فاي الشعرية الملتقى الأول لها، بقاعة المحاضرات بقصر رياس البحر بالجزائر العاصمة ، ويعد الملتقى أول نشاط وطني جامع للشعراء والمهتمين بالشعر في الجزائر المنظمين لهذه التظاهرة المتواصلة إلى غاية يوم السبت المقبل ، عرف فيها كثير من المداخلات والنقاشات، إلى جانب أمسيات شعرية على الهامش. البداية كانت بكلمة افتتاحية ألقتها الشاعرة د.حنين عمر تحدثت فيها عن واقع الوسط الشعري في الجزائر وتحدياته، ليكون الجمهور الحاضر بعد ذلك على موعد مع مداخلة الأستاذ الدكتور أحمد حمدي التي حملت عنوان: تجربة في النضال الثقافي وتجارب مع رواد الشعر المعاصر، تحدث فيها عن الحراك الشعري الجزائري أيام السبعينات وأهم المواقف التي مست الوسط الشعري آنذاك على غرار بيان الشعر الذي شارك الأستاذ د. أحمد حمدي رفقة الشاعر جان سيناك وآخرين في صياغته، كما تحدث الأستاذ أيضا عن تجاربه مع عدد من رواد الشعر المعاصر أمثال أمل دنقل ومظفر نواب و نزار القباني، وذلك على غرار تجربة استضافة الشاعر مظفر نواب في الجزائر، والشاعر نزار قباني كذلك، وكذلك عن أحاديثه معهم، ليكون بعد ذلك الدور للجمهور الذي طرح عددا من التساؤلات التي تفاعل معها الأستاذ حمدي على غرار ما خص إشكالية الشعر الجزائري والعالمية وإشكالية الشعر والتاريخ، ليتم تكريمه بعد ذلك نظير تجربته المميزة في النضال الثقافي ونظير مساهمته الجميلة في إنجاح فعاليات ملتقى حركة فاي الأول، لتنطلق بعدها القراءات الشعرية بتنشيط مع الأستاذ بشير لغريب والتي عرفت مشاركة كل من رضا بورابعة، رابح فلاح، سمية دويفي، موسى ابراهيمي وسيدعلي جفال، والتي أشاد بها الأساتذة الحاضرون على غرار الأستاذ د.عثمان بدري والأستاذ د.مشري بن خليفة. أما اليوم الثاني فحرت فعالياته بالمركز الثقافي محمد عيسى مسعودي بالقرب من محطة الترامواي “طرابلس المسجد” بحسين داي، وقدم الندوة الدكتور عثمان بدري الذي عالج موضوع “آفاق التجربة الشعرية الشبابية في الجزائر“، تلتها قراءات شعرية. أما اليوم الثالث فقد جاءت الندوة تحت عنوان “سؤال الشعر” من تقديم الدكتور محمد كاديك وعالج فيها موضوع ” تحولات وتطلعات النص الإبداعي الجزائري الجديد“، إلى جانب قراءات شعرية، ونشاط بيع بالتوقيع لإصدارات شبابية شعرية.
للإشارة فلا تزال أشغال الملتقى متواصلة إلى غاية يوم السبت المقبل.


