أطلق الوزير الأول الجزائري أحمد أويحي إشارة إنطلاق إنجاز أكبر مصنع في افريقيا لإنتاج الفوسفات بقيمة 06 مليارات دولار بالشراكة مع الصين، ما يسمح بتحقيق مداخيل تتجاوز 02 مليار دولار سنويا خارج المحروقات.
وفي تصريح الوزير الأول خلال مراسم التوقيع على اتفاق شراكة لتجسيد هذا المشروع بين مجمعي سوناطراك وأسميدال-منال و المجمعات الصينية المسيرة من طرف شركة سيتيك، قال أويحيى :”يعد المشروع المندمج لتحويل الفوسفات أكبر و أهم مشروع صناعي تطلقه الجزائر منذ عشرية من الزمن و الذي ستسمح آثاره بإحداث تغيير على منطقة شرق البلاد و ستعزز الاقتصاد الوطني”.
كما أفاد أويحيى بأن ” الحوكمة الجيدة لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة مكنت الجزائر من تسيير ظرف اقتصادي صعب و ضمان الاستمرارية و رفع التحدي من أجل بلوغ مرحلة تبشر بمستقبل واعد للبلاد.”، مشيرا إلى أنه يمثل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في مراسم التوقيع على الاتفاق، مضيفا أنه يشكل “خطوة في عملية تجسيد هذا المشروع الذي يشمل 4 ولايات بشرق البلاد”، ويشكل “قفزة نوعية” في العلاقات الجزائرية الصينية، كما يشمل على وجه الخصوص عمليات التهيئة و إنجاز ازدواجية خط السكة الحديدية و كهربتها مؤكدا أنه بدخول هذا المشروع الضخم حيز الاستغلال سيرتفع إنتاج الجزائر من الفوسفات الذي يقارب حاليا 1 مليون سنويا إلى 10 ملايين طن سنويا.
كما أوضح الوزير أويحيى بأن الجزائر هي البلد الثالث على المستوى العالمي في مجال احتياطي الفوسفات مؤكدا بأنه “سيتم تسخير جميع الإمكانيات من أجل تجسيد مشروع تحويل الفوسفات”.
وسيسمح مركب الفوسفات الذي سخر له مبلغ استثمار ب6 ملايير دولار و الذي ينتظر أن يدخل مرحلة الاستغلال في سنة 2022 باستحداث 3 آلاف منصب شغل مباشر في حين أن ورشات الإنجاز الخاصة به عبر الولايات الأربع المذكورة آنفا ستضمن 14 ألف منصب شغل حسب ذات الوثيقة.


