أحيت اليوم وزيرة التضامن الوطني و الأسرة وقضايا المرأة السيدة “غنية الدالية” الذكرى ال26 لمصادقة الجزائر على اتفاقية حقوق الطفل في 19 ديسمبر 1992، تحت شعار “26 سنة من الجهود لتعزيز حماية ورعاية الطفولة“، حيث احتضنت قاعة المحاضرات لولاية تيبازة الحدث.
وتأتي المناسبة التي احتضنتها ولاية تيبازة، لتأكد مدى إلتزام الجزائر دولة في حماية حقوق الطفل وترقيتها ودعمها من أجل أن تعيش هذه الفئة الهشة والحساسة في المجتمع كل ما يليق بها من، حيث أكدت الوزيرة خلال الكلمة التي القتها بالمناسبة على أن الدولة قامت بإعداد مخططات عمل مع وضع تصورات شاملة لتنسبق العمل مع كل القطاعات ذات الصلة بمجال الطفولة بغرض تعزيز الحماية القانونية والاجتماعية ووضع آليات المناسبة لتنفيذ سياسة وطنية تصمت حقوق الطفل ورفاهيته.
وذكرت الوزيرة بالمناسبة المحطات التي عملت الدولة على تعزيز المنظومة القانونية والتشريعية الجزائرية بما يتوافق وروح الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل دون الاخلال بمقومات وثوابت الأمة، كتعديل قانون الاسرة والجنسية سنة 2005، حيث من حق الأم منح جنسيتها الجزائرية لأبنائها، واطلاق سنة 2015 صندوق النفقة لحماية للمرأة المطلقة وأطفالها غي حالات تعذر دفع النفقة من طرف الملزم بها لضمان العيش الكريم ورعاية الأطفال، كما تم تتويج كل هذا قانون حماية الطفل رقم 15-12 المؤرخ في 15جويلية2015، كما كرس الدستور في تعديل 2016 مادة 72 تنص على : “تحظى الأسرة بحماية الدولة والمجتمع، تحمي الأسرة والمجتمع والدولة وحقوق الطفل“.
وعاشت ولاية تيبازة حفلا بهيجا بالمناسبة احيته فرق الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والروضات والمراكز ومؤسسات التابعة لوزارة التضامن الوطني من خلال انشطة مسرحيات وصلات إنشادية ولوحات تعبيرية وموسيقية معبرة تفاعل معها الجمهور.


