في الوقت الذي أحدثت زيارة وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية السيد نورالدين بدوي لولاية الجلفة ضجة كبيرة ، حيث عرفت اليومين الأخيرين بلديات عين وسارة وحاسي بحبح ومسعد والجلفة تشديدات أمنية محكمة والكثير من المواطنين أرادوا اغتنام الفرصة للحديث مع الوزير الا أنا ألأغلبية لم تتمكن من مقابلة الوزير والذين قابلوه كان لهم الحظ في طرح بعض الإنشغالات عليه ، وأثناء زيارته التي دامت يومين كاملين قام بتدشين عدة مرافق من بينها في عاصمة الولاية مستشفى هتهات بوبكر بحي الشعوة و ثانوية بحي القطب الحضري بربيح ، وبعد ولوجه الى الخيمة التي نصبت أمام ساحة اليوم العالمي للسلم بحي القطب الحضري بربيح ، حيث بالقرب من الخيمة كثير من المواطنين خصوصا سكان أحياء الزريعة الفوضوي و المقبرة والمستقبل بالاضافة الى العديد من المواطنين جاؤوا بغية طرح بعض مشاكللهم وإنشغالاتهم اليومية لكن المفاجأة الكبرى والغير متوقعة وجود شخصيتين باريزتين تحضيا باحترام كبير لدى الجلفاويين ألا وهم رئيس المجلس الشعبي البلدي زروق عميرة ورئيس الدائرة صادق حجار هؤلاء يعتبرهم المواطن الجلفاوي اخوة و اصدقاء وكل ما تحمله هذه الصفات التي يطلقوها مواطنوا الولاية على شخصيهم حيث نسوا معالي وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية السيد نورالدين بدوي وراحوا يلهثون ويهتفون ويسلمون ويلتقطون الصور بلهفة وشوق وحنين على رئيس جمهوريتهم ووزير داخليتهم و بلديتهم ورئيس جمهوريتهم وداخليتهم و دائرتهم ، وهؤلاء هم الطبقة الفقيرة والمعوزة التي لاغاية لهم ولا هدف مسبق لهم بل غايتهم مستمدة ونابعة من الحب الصافي في لله ولله مما جعل عميرة زروق و صادق حجار يحرجا نوعا ما بسبب لفت الانتباه وكأن هذه المناصب لا قيمة لها بقدر قيمة الرجال عند الناس وقيمة الرجال تحسب بالعمل والبصمة التي يتركها في الناس او لدى الناس فعلا رؤساء صنعوا الحدث اليوم .



