لرحاب الجزائر من المدية : اميرة زنايني
نظم يوم الخميس الفارط مخبر الأدب العربي و اللغات بكلية الآداب بجامعة المدية ملتقى وطني موسوم ب “تفكيك خطاب أدب الألخميادو” بقاعة المحاضرات بجامعة المدية بعين الذهب.
الملتقى حضره أساتذة و مختصون من جامعة المدية و بعض جامعات الوطن ..
و في هذا الصدد عرف المتدخلون أن الألخميادو عبارة عن نصوص كتبت فيها اللغات الرومانسية القديمة ( مثل القشتالية والأراغونية…) بحروف عربية محاكاة صوتية للأبجديات الرومانسية وقتها أي على النمط الروماني ، و أن اللغات الرومانسيه هي لغات تطورت من العاميات اللاتينيه وقتها وهي عكس اللاتينيه الكلاسيكيه العريقة ، كما ان ألخام تعني مكان تجمع جماعات من المسلمين او اليهود من هنا كانت ألخمية او ألخام تعني اللغة الاجنبيه او اللغة الاعجميه وتعني كذلك مكان تجمع الأقليات وهذه الاقليات لها خصوصيتها في التواصل وفي التحاور وفي المعتقد والدين ومن هنا نرى بان هنالك تفاعلا عميقا بين العربية واللغات الرومانسيه عبر قرون من الزمان وهي مده الحكم الاسلامي قرابة ثماني قرون من الزمن
الخميه رافقت تحولات سياسيه ودينيه عميقة في بلاد الاندلس بعد سقوط غرناطة اخر الملوك او مالك الاسلاميه سنه 1492 للميلاد ونجد عديد النصوص التي كتبت بهذه اللغه منها النصوص الدينيه منها قصص الانبياء منها الاشعار الدينيه ترجمات وشروحات لنصوص دينيه كتيبات تعليمية حول العبادات والقضايا التربويه كذلك قصص اخلاقيه تعليمية اذا نصوص الفقهيه الخطب المعاجم وغيرها لمن كل هذا للأجيال الناشئة التي لا تعرف اللغة وأصول الدين الإسلامي ..






