نظمت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني لفائدة شبابها المهتمين بالأدب والكتابة مبادرة تحت مسمى “الأديب المقدسي” للمرة الثانية، تحت شعار أقلام تخط مسرى التحرير، التي تهدف إلى تكوين أقلام حرة تكتب عن القضايا الهادفة والتي تخط دائما في صالح الانسانية و تدون حقائق عن القضية الفلسطينية بشكل خاص.
وحسب ما نشرته الجمعية عبر حسابها الرسمي في الفاايسبوك، فقد وجه الشيخ أحمد ابراهيمي في كلمته الافتتاحية دعوة للأدباء عامة و الأدباء الشباب خاصة إلى الاهتمام بهذا النوع الأدبي “الأدب المقدسي” و هي دعوة لأقلام حرة في زمن عز فيه القلم الحر خاصة و أن الأمة بحاجة لقلم يرفع مستوى الإنسان، وفي كلمة ألقاها الأديب الفلسطيني لفت إلى أهمية التخصص في الأدب المقدسي و نشرِه في مختلف الجامعات.
و أكد الامين الوطني لشباب البركة الأستاذ محمد اسلام ابراهيمي أن هذه الدورة شارك فيها مجموعة كبيرة من الشباب من مختلف ولايات الوطن حيث سيتم اختتام الدورة بطبع مجموعة قصصية عددها عشرين قصة حول الأدب المقدسي في كتاب جامع مجانا.
وضمت الورشات مدخل إلى القصة القصيرة وأساسياتها من تأطير الكاتب سراج عباسي، تناول فيها حجم القصة يكون من 5 صفحات إلى 30 صفحة بحيث إذا تجاوزتها تصبح رواية قصيرة، مبينا أهم الفوارق بين القصة والرواية منها الطول، الزمن، الرؤيا والتي تمثل الفكرة ونقطة الانطلاق، الشخصية، المكان والأسلوب.
أما الورشة الثانية فكانت حول سيمائية القصة القصيرة من تقديم الكاتب خضرواي ياسين، ركز فيها على قواعد الفن القصصي منها مبدأ الوحدة أي فكرة واحدة وهدف واحد، ومبدأ التكثيف تُختَزل كل الشخصيات في قالب واحد، تفاصيل الإنشاء وهو ما يساعد على الجمع بين الوحدة والتكثيف، مع حوار يكشف عن نفسية الشخصيات وينقلها من الغموض إلى الوضوح، يبني الشخصية ويوضح المعنى، لتليها بورشة تطبيقية حول القصة القصيرة والتي أشرف عليها الكاتب والقاص سعيد فتاحين .
لتختتم الدورة بجلسة أدبية حول الأدب وخدمة القضايا العادلة والقضية الفلسطينية خاصة، حملت أهداف منها معرفة دور الأدب الملتزم في خدمة القضايا الإنسانية، تذوق بعض النصوص النثرية و الشعرية حول القضية الفلسطينية، التعرف أهمية الكتابة للقضايا العادلة، حث الكتاب على توجيه الأقلام لخدمة أدب القضية الفلسطينية


