و تستمر المظاهرات بكل سلمية و رقي و تحضر اثنى عليها الصديق و العدو و رغم كل التغييرات التي شهدتها الساحة السياسية من أول جمعة الى غاية اليوم الا ان الجزائري لم يقتنع..
فترى اللافتات تنتقد كل قرار تصدره حكومة بدوي معتبرين انها مجرد حبر على ورق للإلتفاف حول مطالب الشعب و امتصاص غضبه مؤكدين على استمرارية الاحتجاجات الى حين ” يروحو قاع “





