رحاب الجزائر : جمال بن ساعد
بعد إزالة الحي الفوضوي رقم 36 بحي الضاية ، كان السكان يأملون أن تستغل المساحة المحررة في إنجاز مشروع أو تهيئة فضاء عمومي يعود بالنفع على المواطنين، غير أن الواقع جاء مغايرًا للتطلعات ، إذ بقي الموقع مهملًا وتحول تدريجيًا إلى مفرغة عشوائية للنفايات.
ومع مرور الوقت ، أخذت أكوام القمامة في التزايد ، ما أدى إلى انتشار الحشرات وانبعاث روائح كريهة، خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها بلدية الجلفة ، وهو ما أثار استياء سكان الأحياء المجاورة الذين عبروا عن تخوفهم من انعكاسات الوضع على الصحة العمومية والبيئة.
وأكد عدد من السكان الذين القتهم رحاب الجزائر أنهم بادروا في أكثر من مناسبة إلى تنظيف الموقع بوسائلهم الخاصة ، غير أن هذه الجهود سرعان ما تذهب سدى بسبب استمرار الرمي العشوائي للنفايات ، في ظل غياب إجراءات رادعة أو حلول مستدامة تحول دون تكرار الظاهرة.
ويطالب سكان حي الضاية (36) السلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لتنظيف الموقع ، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تحويله مجددًا إلى مفرغة عشوائية ، مع الإسراع في استغلال هذه المساحة في مشروع أو مرفق عمومي يخدم المواطنين، ويساهم في الحفاظ على نظافة الحي وتحسين إطاره المعيشي ومن ثم اعطاء صورة جمالية لهذا الحي .





