
صنع قدماء متوسطة المجاهد رويني لخضر اليوم لوحة فنية بلقائهم التاريخي بعد ما فرقتهم مشاغل الحياة وتقلبات الأوضاع المهنية من انتقالات وتحويلات وترقيات وكذا تقاعد محتوم وحتى إلى أجل مقدّر ومكتوب لمن غيبه الموت عن هذا التجمع الأخوي بعد تذّكر رفقائهم المغفور لهما قاسم بالحاج و تومي علي .
حيث التقى صباح اليوم قدماء هذه المؤسسة الرائدة منذ نشأتها في جميع المجالات أمام مدخل مؤسستهم مكان انطلاق رحلتهم الترفيهية والتي قام بتنظيمها أقدم المراقبين لتكون هي الأولى من نوعها في هذه المؤسسة ولتكون سُنة يقتدي بها من يأتون بعدهم لما فيها من فوائد في توطيد العلاقات الأخوية بدون خلفيات أو ذهنيات منبوذة .
وقد لبى هذا النداء المفتش والمدير والمستشار والأستاذ والمشرف والعامل على حد سواء لما تربطهم من علاقة أخوة وصداقة قوية لا دخل للتعالي والكبرياء والمستوى في هذه الهبّة الصادقة من الأعماق كما عودونا دائما في مسيراتهم المليئة بمثل هاته الأخلاق النبيلة .
لقاء اليوم استحسنه الجميع وعبّر عن فوائده كل الحاضرين بل أكثر من ذلك فقد قرروا ترسيمه ليكون يوما للراحة والاستجمام من كل سنة يجتمع فيه كل من زاول عمله بهذه المتوسطة .
وقال أحدهم بأننا اشتقنا لمثل هذه الوجوه الطيبة التي لم نعد نرى كل صباح بسمتها وبشاشتها الطبيعية دون تزييف أو تصنع إنها الحقيقة التي غابت علينا ونتمنى أن نراها من جديد بمثل هذه الخرجات الممتعة .
البداية كانت بلحظات الترحيب والعناق التي جمعت بعض الأصدقاء بعد غياب طويل و الحديث الحار والعفوي الجميل بين كل الأحبة ليأتي بعد ذلك أخذ صورة تذكارية جماعية أمام مدخل المؤسسة لتبقى ذكرى راسخة في الأذهان وبعدها يأتي موعد انطلاق القافلة إلى وجهتها المحددة .
نشير في الأخير إلى حضور الإذاعة الجهوية بالجلفة ممثلة في السيد الأستاذ والصحفي بعيطيش علي لتغطية هذا الحدث الأول من نوعه بمتوسطة المجاهد رويني لخضر وكانت له حوارات ولقاءات مع جميع الحاضرين الذين اجتمعوا جميعا في تدخلاتهم على الفترة الذهبية التي كان يسّيرها السيد المدير السابق شليقم بن زيد والطاقم الإداري والتربوي الذي كان حاضرا معه حيث أشادوا جميعا بالعمل الجبّار الذي كان يقوم به والنتائج المحققة وركزوا في تدخلاتهم على الجانب البيئي والاخضرار وعالم الورود والأزهار ليختموا رحلتهم هذه بالدعاء وقراءة الفاتحة من قبل طليبي بلخير العامل بالمؤسسة وتواعد في الأخير الجميع بتكرار مثل هذه المبادرات في المستقبل .






































