توفي الأستاذ “طلال القادري –فلسطيني الجنسية- أشهر وأقدم استاذ للغة الإنجليزية،والذي تَعَلّم على يده مئات الطلاب والمعلمين بالجلفة .
وتلقّى سكان مدينة الجلفة وخصوصا طلبته الذين كانوا يدرسون عنده سنوات السبعينيات والثمانينيات و كذا المغرّدون على التواصل الاجتماعي الفيسبوك نبأ وفاته اليوم في العاصمة الأردنية ، بحزن شديد وبالدعاء له؛ لما يحملونه له من تقدير وعرفان واحترام؛ حيث لا يكاد يخلو بيت بمدينة الجلفة إلا وتلقّى أحد أفراده التعليم و هاته المادة على يده رحمه الله.
وتناقل مغردون وأبناءه الطلبة صوراً لفقيدهم الأستاذ الفاضل طلال القادري وهو على فراش المرض ،فيما روى آخرون قصصاً لهم معه حين كان يدرس بولاية الجلفة بالمتوسطة المختلطة الوحيدة سنوات السبعينيات الى غاية الثمنينيات والتي كان مديرها آنذاك المرحوم بلحرش السعيد بوسط مدينة الجلفة حيث روى لجريدة رحاب الجزائر رناني عمار وهو طالب كان يدرس لدى الفقيد ان استاذه طلال القادري طلب ذات يوم من تلميذه بالقسم أن يأتي له بشجرة العائلة لكونهما يحملان نفس اللقب وهي دلالة على ان الرجل احس من خلال طلبه انه يعيش فعلا وسط اهله وناسه وقبيلته وان هجرته وغربته المرغمة عن وطنه وأهله بفلسطين قد وجدها بين اهله بالجلفة والجزائر ككل الطالب هو قادري بولانوار ،كما اشار محدثنا ان كل من درس لدى الفلسطيني طلال القادري قد نال منه العلم والتعليم و القيم والاخلاق العالية و حب الوطن لان الرجل بطريقته وتأثيره عليهم، ودوره في تعليمهم غرس فيهم كل معاني الحب في التعليم فمنهم اليوم أطباء ومعلمون ومدراء وإطارات سامية .
صور من صفحة الفيقد طلال القادري


كما انتقل المرحوم طلال بعد سنوات من التدريس بمتوسطة المختلطة بوسط مدينة الجلفة الى متوسطة أخرى وهي متوسطة حاشي التي كان يديرها فضيلة العلامة الشيخ الجابر سالت وبقى فيها الى غاية سنة 80 ليغادر ارض الجزائر مستقر بالعاصمة الاردنية حتى وفاته اليوم عن عمر ناهو 72 سنة اثر مرض الزمه الفرش .
النقطة السوداء في كل هذا ان مديرية التربية والقائمون على التعليم بولاية الجلفة لم يفكروا يوما ان يقدموا دعوة تكريم للاساتذة الذين درسوا بالولاية في سنوات المجد.. سنوات الزمن الجميل خصوصا الاساتذة الاجانب من مصريين وفلسطنيين وعراقيين وغيرهم لكن نعود ونفول اذا كان القائمون لم يفكروا في ابناء جلدتهم الذين افنوا حياتهم واعمارهم وخرجوا للتقاعد ولم يفكروا فيهم فكيف بهم تكرم هاته الفئية ؟!
تغمد لله الفقيد برحمته الواسعه واسكنه فسيح جناته وحشره مع محمد وآل محمد وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا اليه راجعون
بعض طلبة طلال القادري بالجلفة




انت قلت انه بقى في متوسطة حاشي بلقاسم عندما كان مديرها سي جابري سالت الى غاية سنة 80…وهذا خطأ فمتوسطة حاشي فتحت ابوابها موسم 85 / 86 وانا انتقلت اليها في هذا الموسم بمستوى سنة 7 قادما من متوسطة الرايس وكان يدرس بالمقابل مستوى سنة 1 متوسط وقد عايشة الاستاذ طلال خلال ذلك الموسم ثم غادر الاستاذ طلال الى الاردن …وشكرا
اشكر على التعقيب و المعلومة الصحيحة اخي الكريم
سنوات الثمانينات درس بمتوسطة الريس محمد حيث كان لنا شرف الدراسة بها في الزمن الجميل