ماجدة نوري
بينما أنت تسعد بحياتك …تضحك ..تسافر ..تحب ..هناك شخص يتألم بسببك … دموع تسقط …قلب تكسر ..وجه بائس ينتظر متى يأتي اليوم الموعود … ينتظر متى يحين الغروب لعل حاله يسرق ويرمى بعيدا … بعيدا جدا . نخرج من قذارة أفواهنا كلمات وأصوات دون مراقبتها نجرح من حولنا .نؤذيهم بسمنا …نقترب كثيرا لنجرحهم …لماذا دائما الأقربون من يخذلون ؟! أأصبحا نحب لدرجة الكره ؟! أجل نوهمهم بحبنا …بصداقتنا … نوهمهم بكل جميل ومن ثم نطعنهم بخناجر ملساء …بعدها نمضي وكأن شيئا لم يحدث . مابالنا نحن بني البشر ؟ بني آدم وحواء ؟ لم تعد تهمنا لا عادات ولا حتى تقدير العلاقات …أصبحنا نعيش بغابة… آسفة حتى الحيوانات ترأف على بني جنسها . حتى الذئب لم يأكل يوسف لكن نحن نهشنا لحوم بعض … وأضحت لسعة أفعى سامة ولا كلمة يقولها لك صديق أخبرك بحبه ووفائه …إبن نسي الحليب والسهر …نسي “وارحمهما كما ربياني صغيرا ” … نسي أن الجنة تحت أقدامها …ووالد حرم إبنته بأن تحلم وسجنها في غرفة مظلمة ونسي بأن البنت تفتح باب الجنة لوالدها …نسي (ولد بار يدعو لك ) … أم تخلت عن فلذة كبدها بحجة الفقر …. اااه … كلمتك يا سيدي ويا سيدتي إما و إما وبين الإثنين قصة تبنى فإما قصة نجاح وكفاح وإما قصة موت …موت كل شيء جميل فينا … فحاسب يا إنسان على كلماتك جيدا قد تنسى ولكنك لن تنتسى .





