ماجدة نواري
الأديب هو كما قيل إبن بيئته يؤثر و يتأثر والكاتب المصري وليد رجب والذي يمكن التعريف به أنه كاتب مصري من مواليد 1985،متحصل على بكالوريوس تجارة بجامعة عين شمس عام 2009 بمصر متحصل على عدة جوائز له ،مؤلفاته ديوان بالعامية بعنوان “ده ايه معناه ” ورواية رحلة السندباد الأخير ،وإيزيس .
عبر عن بيئة ليست ببيئته وتحدث عنها في أجمل رواية مغامرتية رواية “أميرة قالمة“.
عصور مختلفة وشخصيات لم تلتق أبدا ،رحلة جديدة للسندباد رحلة لايزيس المعروفة أنها زوجة أوزوريس وأم الملك حورس ، رحلة لبرسنيت لم تسمع عنها من قبل لرمسيس لا تعرف عنه شيئا لطيبة لا تعرف مكانها ولقالمة لم تعرفها من قبل .
رحلة سندباد الأخيرة هي رحلة فى اماكن لم ترها من قبل وأزمن لم تتجمع شخصياتها أبدا وكأنها رحلة داخل بوابة زمنية فتحت للسندباد ليجوب من خلالها مدن لم يلتق اهلها ببعضهم البعض ليرحل بين طيبة وقالمة والنوبة مسافرا ومحاربا.
وتدور أحداث هذه المغامرة في مدينة طيبة بمصر ومدينة قالمة بالجزائر ، أما الأبطال فهم (السندباد ،أميرة قالمة ،وإيزيس ).
والكاتب وليد هو لم يزر يوما لا الجزائر ولا مدينة قالمة ولكن الطالبة والكاتبة المبدعة بنت العشرين ربيع إكرام بن يحي مثلت قالمة في أبهى صورة لاسيما وأنها كاتبة طموحة مرحة أخذت من القلم هوية لها لا هواية ومن الكتاب صديقا يلازمها ،وكذلك شاعرنا صاحب الكلمة الصادقة والصوت الجهوي وبعض الأصدقاء الجزائريين نقلوا قالمة إلى مصر بأدبهم ،بثقافتهم ،بعلمهم وحبهم للأدب وحب الاطلاع ومعرفتهم الواسعة وهذا ما جعل وليد رجب يكتب هذه الرواية شكرا وعرفانا لأصدقائه وقرائه من بلدنا الجزائر فأميرة قالمة بطلة الرواية هي إكرام بن يحي أهداها لها ردا على بعض التعليقات غير اللائقة ،فلنا منا إليك أسمى عبارات الشكر والتقدير وكان شرف بمعرفتك كصديق وككاتب ،نسأل المولى أن يزهر ربيع قلبك ويسدد خطاك ويزيدك علما وأدبا





شكرا للصحفة الجميلة ولشكرا للجريدة ولاهل قالمة اجمعين
لا شكر على واجب نحن في الخدمة دائما مع تحيات اسرة التحرير