لرحاب الجزائر / ياسين صدوقي
تنظم الإدارة البيداغوجية في جامعة الشهيد الجيلالي بونعامة خميس مليانة أبوابا مفتوحة لفائدة مترشحي بكالوريا 2019، قصد توجيههم وتوعيتهم قبل دخولهم للحرم الجامعي الموسم المقبل، وكذا تعريفهم بالبيئة الجامعية التي لا تزال غريبة عنهم.
تدوم فعاليات الأبواب المفتوحة إلى غاية 23 من شهر جويلية بعد أن كانت قد انطلقت في 15 من ذات الشهر، وذلك في إطار التحضير للدخول الجامعي 2020/2019 الذي تأمل فيه إدارة الجامعة أن يكون افضل حال من سابقه، والذي شهد اضطرابات عديدة على مستوى الأسرة الطلابية، كما كان الوضع مع جل الجامعات الجزائرية التي شهدت توترا على هامش الحراك الشعبي الذي عرفته البلاد، لذا تسعى الجامعة لتقديم المعلومات الكافية لطلبة الغد الذين يعول عليهم كثيرا للإرتقاء بالشريحة الطلابية التي تعتبر زناد هذا المجتمع؛ وذلك من خلال إعداد برنامج متنوع يشمل كل من الإعلام بهيكلة نظام التعليم والتكوين العاليين، توضيح عملية التسجيل الأولي والتوجيه المعتمد حصرا عبر الخط، تقديم عروض التكوين المتوفرة في الجامعة وكذا المستوى الوطني، إعطاء لمحة عن الوسائط التعليمية المسخرة لفائدة الطلبة من مكتبات ومخابر بحث … إلخ، هذا وغيره العديد من النصائح التي يعمد طاقم مكلف من الأساتذة والإداريين لتقديمه للطلبة الذين لم يتواجدوا بأعداد وفيرة، إلا أن الذين تواجدوا منهم في بهوي المكتبة المركزية للجامعة والتي تحتضن هذه الأبواب الفتوحة عبروا عن امتنانهم وشكرهم للجامعة التي لم تبخل عليهم بأي شيء، حيث سألوا وطلبوا إستفسارات عن النقاط التي كانت غامضة بالنسبة لهم، هذا وتتمنى إدارة الجامعة أن يتوافد باقي الطلبة قصد الإستفادة من المعلومات المقدمة، خاصة وأنه لا يزال متسع في الوقت، وحتى بعد الإعلان عن نتائج البكالوريا والتي ستكون مساء هذا الخميس، تبقى الأبواب مفتوحة أمام الطلبة. يجدر الإشارة إلى أن جامعة الجيلالي بونعامة تحتوي على ستة كليات ومعهد موزعة على كل من القطب القديم والقطب الجديد وكذا ملحقة الآداب واللغات الواقعة في وسط المدينة، وهي تستقطب سنويا ما يقارب أربعة آلاف طالب جديد متحصلا على البكالوريا حديثا، يتم تسجيلهم وإدراجهم حسب المقاعد البيداغوجية المتوفرة.
المشاركة في هذه الأبواب المفتوحة لم تقتصر فقط على الحرم الجامعي، وإنما كان لمديرية الخدمات الجامعية دور أيضا من خلال طاقم الاقامات الجامعية، الذي أخذ مكانه في بهوى المكتبة، ليشرح هو الآخر للطلبة الخدمات والمعلومات الكافية التي توفرها مديرية الخدمات الجامعية، من إيواء ونقل وكذا وجبات الإفطار بالنسبة للمقيمين والغير مقيمين، وهكذا يعمل كل الشركاء في الحرم الجامعي قصد توفير جو ملائم للضيوف الجدد على الجامعة.


