
بلقم الدكتور/ عبد القادر قطشة
المتتبع للأحداث المتواصلة في البلاد خاصة إيداع رؤساء وزراء سابقين مثل احمد اويحي و عبد المالك سلال ووزراء سابقين و رجال أعمال و مسئولين سابقين الحبس المؤقت في إطار قضايا فساد يوحي بأن الدولة في عهد الرئيس السابق بوتفليقة و الذي اجبره الحراك على التنحي كان يُسير الدولة كأنما يُسير مزرعة و حتى للمزرعة لها طرق معينة في تسييرها.
الملاحظ أنه لم يكن لديه أدنى محبة أو وطنية أو غيرة على الجزائر و هذا يتجسد في من أختارهم لتسيير البلاد أمثال أويحي و سلال و بلخادم و و ولد عباس و غول و و بن يونس و…. كلهم محل شبهات فساد إذا ألا يحق أن يستدعى هذا الرئيس السابق للإدلاء بشهادته حول قضايا الفساد المتورط فيها معظم هؤلاء المسئولين الذين نصبهم هو على رأس الدولة؟ و لم يحاسب يوما أحدا على فسادهم؟
هل جاء بوتفليقة انتقاما من الجزائر ؟ و لصالح من ؟
الجزائر فتحت له كل الأبواب والشعب وضع الثقة الكاملة فيه، فلماذا سمح بهذا؟ انتقاما من مَن ؟ أويحي معروف بفشله منذ تسعينيات القرن الماضي فلماذا استعان به؟ سلال لا يفقه حتى في تسيير مقهى شعبي فلماذا اختاره رئيسا للوزراء ؟ فهل الجزائر رخيصة لهذا الحد حتى يفعل بها كل هذا مع أشباه المسئولين مثل هؤلاء؟
فالمتتبع للوضع في الجزائر يلاحظ شيئا مهما و هو مع مجيء بوتفليقة ،هُمشت كل الإطارات و جاء بأرذل المسئولين لتسيير مؤسسات الدولة.
و الكل فهم المراد من بوتفليقة و هو تحطيم الجزائر .
و السؤال المطروح هذا لصالح من ؟ الله لا تربح من جاء بك يا بوتفليقة.


