قد يبدو من الوهلة الاولى ان ما يقوم به عمال مركز الردم التقني لمدينة الجلفة عملا سهلا وبسيطا وعاديا وأن ساعة واحدة من العمل بهذا المركز وفي مثل هذا الجو الملتهب وهذه الروائح الكرهية و الظروف القاسية ناهيك عن بعض الامراض الناجمة من هاته النفايات قد تقنيك عن العمل ومن هاته الوظيفة بشكل نهائيا لكن لكل واحدا من هؤلاء ظروفه الخاصة في ظل غياب البديل كما قال لنا احدهم وهو يردد (ما يحس بالجمرة غير لي كواتو)..
جريدة رجاب الجزائر زارت في رايع ايام العيد مركز الردم التقني المتواجد بالمخرج الجنوبي لمدينة الجلفة لتنقل لكم حجم العمل اليومي لهؤلاء العمال ،فقد يتضاعف عملهم خصوصا في مثل هاته المناسبات بشكل كبير بسبب تزايد الحمولة وبسبب ايضا السلوكات السلبية التي ينتهجها بعض الساكنة بكل منطقة وحي، فيكثر الرمي العشوائي للقمامات المنزلية وبكميات كبيرة يغلب عليها بقايا أصناف المأكولات وهي السلوكات التي تؤرق عمال مركز الردم وتزيد من متاعبهم .
ويقول في هذا الصدد عمال الردم التقني :”إنهم يبدؤون عملهم على الثامنة ليلا الى غاية الرابعة صباحا وايضا هناك عمال آخرون يبدؤون عملهم من الساعة الرابعة صباحا الى غاية 11 والملاحظ هو التزايد الكبير لكميات القمامة”.
وتعمل هذه الفئة ليل نهار من أجل التخلص من هاته النفايات وردمها كما يبينها هذا الفيديو ويسعى هؤلاء ايضا من أجل أن يكون محيط الجلفة نظيف.
حيث يسجل عمال مركز الردم التقني المتواجد بالمخرج الجنوبي لمدينة الجلفة يوميا أكثرمن 180 طن من النفايات المنزلية التي يفرزها المواطن وهي كمية تخص فقط بلدية الجلفة وأنا عدد الشاحنات التي يستقبلها المركز بشكل يوميا أكثر من 85 شاحنة وأنا دورهم في هذا هو القضاء وبشكل نهائيا من هاته النفايات و ردمها في ظروف أقل ما يقال عنها انها صعبة للغاية جراء عدة عوامل من بينها ظروف العمل في فصل الصيف وجراء الروائح الكريهة .
ورغم كل هاته المجهودات الجبارة والظروف القاسية التي يبذولنها الا ان هدفهم هو القضاء على هاته النفايات و اسعاد الساكنة ورؤيتهم لمدينتهم بشكل جميل ..فالعلامة الكاملة لهؤلاء العمال .
انقر على رابط الفيديو والصور
تصوير/ هواري ساعد







قادري الله يبارك دائما في الحدث
بارك الله في جهود هؤلاء الأشاوس العلامة كاملة برافو