قدمت وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي استقالتها رسميا، اليوم كما أعلنته على صفحتها الرسمية على الفايسبوك من خلال منشورين على خلفية أحداث الحفل الفني الذي أحياه المغنى سولكينغ.
وقالت في المنشور بما نصه : “إنه لمن عظيم الشرف أن كنت خادمة للجمهورية في هذا الوقت الحساس .
كنت ومازلت إبنة الجزائر التي ستظل وفية للوطن .
لم أخن ، ولم أسرق وخرجت برأس مرفوع بعدما قدمت ما يمكن تقديمه من أي شخص وفي لهذا الوطن الغالي .
الكثير قالوا وطالبوا ، لا أعلم أي ضغينة يحملونها داخلهم لشخصي ، لكني سأسامح بقلب سمح كل الذي سبوني ، الذين إتهموني بهتانا وزورا .
شكرا لرئيس الدولة ولكل الزملاء الذين عملت معهم في الطاقم الحكومي .
#مريم_مرداسي”،
وكانت في ذات الوقت قد نشر منشورا واضحا قبيل المنشور الأول قالت فيه مباشرة “نعم قدمت إستقالتي”.
وتعد هذه الخطوة جريئة وقلة جدا عبر تاريخ الاستوزار في الجزائر من قدموا استقالاتهم وهو نادر لدرجة اعتبرها عدد من المثقفين في أولى تفاعلهم مع الاستقالة أنها خطوة صحيحة ومناسبة وتعبر على تحمل المسؤولية. وكان رئيس الدولة عبد القادر بن صالح قد قبل استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي ، مباشرة وفي ظرف قياسي.


