لرحاب الجزائر من قالمة / طرفة اماني اسيا
الكاتبة بن يحى اكرام ….او كما هو لقبها الجميل “اميرة قالمة ” وسبب التسمية وهو أن الكاتب المصري وليد رجب خط أنامله ليكتب رواية بعنوان “ أميرة قالمة” ستكون في معرض الكتاب الدولي بالجزائر …
إكرام صاحبة العشرين زهورا تنبع حبا ، من ولاية قالمة من أشبال الهواري بومدين طالبة اعلام الي سنة ثانية بجامعة قالمة
عضوة ناشطة وفعالة في مديرية الأنشطة الفرعية لجامعة قالمة
مشتركة في العديد من الفعاليات والأنشطة المقامة بجامعة قالمة من القاءات ودراما لوغ كاتبة من نوع خاص لانها تحمل دوما بين ماتكتبه رسالة عميقة من مجتمعنا القاسي ، اكرام كاتبة روائية بالرغم من أنها لم تنشر أعمالها بعد ….إلا أن هناك من قرأ لها ، فهي تستعمل الأسلوب الفنتازي في رواياتها . روايتها الأولى بعنوان
جلاديوس وهي تعني اسم زهرة، عالجت في هاته الرواية أمور واقعية كان انصبابها على المرأة ، وكما يقولون يوم لك ويوم عليك عالجت أمور اجتماعية كالزواج التقليدي وغيره من الظواهر التي يعيشها المجتمع …هاته الرواية شجعتها للصمود أكثر في مجال الكتابة الذي يعاني من ركاكة كبيرة روايتها الثانية بعنوان
خذلان.…هاته الرواية بقدر ما هي فنتازيا بقدر ماهي رسالة لكل فتاة تظن انها خذلت ، ولكن خذلاناها لا يضاهي شيئا ….نبعت هاته الرواية من واقع اكرام لتجدها تخط أناملها من أجل إيصال رسالة خاصة إلى كل فتاة ….
قرأت هاته الرواية اسلوبها ليس تقليدا ولكنه شبيه للروائية وهي قدوتها حنان لاشين …لكن اكرام استعملت اسلوبها في رسم طريقها نحو المعالي
هناك من ثبط هزيمتها وأخبارها انها لن تبلغ الريادة ولن تصبح كاتبة حتى لو الفت ملايير الكتب
الادب لا يقدر بعدد ما اكتب …بل بكيفية تأثيره على قرائه اكرام .….عفوا اميرة قالمة صنعت الحدث ، خاصة بعدما كتبت رواية عنها ….تجد بين طياتها اكرام فتاة أعمق …فتاة لا يعرفها أحد اكرام إشراقة أمل ….حب ويشاشة ….ستبلغين الريادة وان كان العالم كله ضدك





