أبوليوس الرواية الجزائرية، بعد أن كانت مجموعة تفاعلية على موقع التواصل الاجتماعى الفايسبوك ، تجمع عموم الكتاب والمبدعين يتناقشون حول هموم الأدب وهواجسه، أصبحت بعد جهد كبير مجلة ورقية متوفرة لدى القارئ الجزائري والعربي بشكل عام.
تعود الفكرة إلى صاحب مجموعة أبوليوس الرواية الجزائرية بن حاج شقي، الذي عمل على أن ترى مجلة ثقافية وطنية جزائرية النور، في ساحة ثقافية رغم كل الحراك الأدبي الذي تعرفه، والكم الهائل المنتج من الروايات خاصة، لكنها تفتقر إلى مجلات ثقافية تهتم بالشأن الثقافي والأدبي وتركز على موضوعات بات النقاش فيها كبير، فكان حرص بن حاج شقي المشرف على مجموعة “أبوليوس الرواية الجزائرية“، وبالاشتراك مع دار نشر أجنحة، بسعيهم إلى إصدار مجلة دورية ثقافية، ليتحقق الإنجاز بصدور أول عدد من مجلة ثقافية تهتم بأدب الرواية.
وتحتوي مجلة أبوليوس الرواية الجزائرية في عددها الأول لشهر نوفمبر على قسم نظرة على الرواية و قسم الرواية والنقد و قسم الرواية والترجمة و قسم الابداع الادبي فيه فصول لروايات مختلفة، و قسم نشاطات المجلة، بالإضافة لصفحة مخصصة لأعضاء المجموعة حيث طرح سؤال وتم اختيار 13 تعليق رائع، وطبعا اطلالة على الاصدارات الجديدة المشاركة في الصالون الدولي للكتاب سيلا، وتعد الأقسام ثرية جدا بالمواضيع حيث كل قسم فيه من ثلاثة إلى أربعة مواضيع.
وكشف بن حاج شقي في تصريح حصري خص به رحاب الجزائر، عن وجود مسابقتين واحد مع دار أجنحة وأخرى مع دار ضمة، كما أنها تناولت عدى مواضيع على رأسها حوار مع الدكتور ” عبدالقادر فيدوح ” أجري في مجموعة أبوليوس عام 2015، إلى جانب العنوان الرئيسي للعدد حول ” الروائية الجزائرية اليهودية التي تناساها أو غيبها الجميع “.


