حاورته لرحاب الجزائر / طرفة اماني اسيا
رحاب الجزائر/من يكون محمد قويدري كشخص ؟
محمد قويدري ، من مواليد 27/09/1998 طالب جامعي تخصص رياضيات بجامعة ورقلة ، ناشط جمعوي وينشط حالياً في جمعية اقرأ الثقافية لولاية ورقلة ، جمعية البسمة الخيرية لولاية ورقلة ، نادي الحجيرة تقرأ
رحاب الجزائر/من يكون محمد قويدري ككاتب؟
دخل عالم الكتابة من باب التاريخ الذي يعد حساساً نوعا ما ، حيث أصدر كتاب “الحجيرة .. بين أحضان التاريخ ” الذي يعتبر كتابه الأول
برحاب الجزائر/ دايتك مع الكتابة كيف كانت؟
كانت منذ الصغر بكتابة خواطر وبعض من الأشعار المتناثرة والتي أعتبرها خربشات كاتب أو التحضير لمعركة كبيرة ..
رحاب الجزائر/ من فضلك هل قدمت لنا معلومات حول كتابك؟..وما سبب تسميته بهذا الاسم؟
اولا العنوان ” الحجيرة … بين أحضان التاريخ “
ثانيا تقديم الكتاب : ليكن القارئ في الصورة ، الحجيرة هي دائرة من دوائر ولاية ورقلة الجزائرية ، هذا الكتاب يتحدث عن المنطقة وتاريخيها المجيد وعن تضحيات الرجال الذي ضحوا بالغالي والنفيس من اجل تحرير بلادهم من الاستدمار الفرنسي ،
ثالثا : مقدمة عن الكتاب
الحجيرة كلمة معرفة غنية عن التعريف ، فالصغير قبل الكبير يعرف تلك المنطقة التي هي منطقة عبور للقوافل والقبائل .. كلمة جعلت العظماء يتفنّنون فيها ، ورغبت الباحثين للاستكشاف فيها ، وعجّزت الكّتاب في السرد عنها .. الحجيرة ، كنز من الكنوز الجزائرية ، آثار صحراوية عظمى ، من قلب ورجلان ( ورقلة ) عاصمة الواحات ، أحد موطن القبائل العربية الكبرى ، هنا الحجيرة التي إختلفت المعاني في شرح بيت قصيدها ، والتي يقول فيها الناظر إليها من بعيد أنها حجرة صخرية صمآء أبت التكلم .. وتركت معالمها تتحدث بلسانها ..
فوق تلك الحجرة راية .. شامخة ترفع هامتها عاليا .. شاهدة على زمكانية المنطقة ، تقف في وجه الخطوب ولا تهاب .. تأبي الإنحناء .. هي الصومعة ؛ بكل تجلياتها ومعانيها
_______
” الحجيرة … بين أحضان التاريخ ” كتاب رفع راية القلم عاليا ليخط في حضن تاريخ هذه المنطقة ؛ أحد دوائر ولاية ورقلة ، شمل ثلاث فصول ، في التفصيل في تاريخ المنطقة ومعاني بعض معالمها ، ووضع أزمنة للتحدث فيها كزمن التأسيس وقدوم واستوطان قبيلة سعيد اولاد عمر فيها ، زمن الاستعمار .. الفصل الثاني كان حديثا عن قبيلة سعيد اولاد عمر وانشطارها من بني رياح الهلالية ، والتطرق الى هاته الاخيرة وانتشارها عبر ربوع الوطن ، اما الفصل الثالث كان تحت عنوان ” رجال صدقوا ” عرفانا لبعض من أبناء المنطقة المجاهدين والشهداء .
• صدر عن دار المثقف للنشر والتوزيع
• به 101 صفحة
____
* سبب تسمية كتابي الاول ب ” الحجيرة .. بين أحضان التاريخ ” بحثت في الحجيرة وتجولت في تاريخها كأني غريب وبعد بحثي جمعت تلك البحوث وجعلتها بين حضن التاريخ
رحاب الجزائر/ ترى أن تخصصك علمي ولكن ميولك ادبي مالسبب؟
تخصصي علمي وبالضبط تخصص رياضيات هو عشق منذ الصغر وربما هي وراثة من عند الوالد الكريم حفظه الله ورعاه كان أستاذاً وأباً وميولي الأدبي هي إكتساب اكتسبتها من تجارب الحياة
رحاب الجزائر/ كيف ترى الادب الجزائري الحالي؟
لا بأس به مع وجود ثورة جديدة بأمل في التغيير للأحسن ، مع ذلك إيجاد أزمة المقروئية والتي يعاني منها المجتمع ككل .. مع ذلك نأمل أن ينهض الأدب
رحاب الجزائر/ كيف كانت تجربتك في سيلا لهذا العام ؟
الحمد لله زيارتي كانت لهذا العام لسيلا 2019 ، زيارة لقاءات مع أصدقائي وزملائي الكتاب وكذلك إقتناء كتب ونسخ من كتاب زملاء لتدعيمهم وقراءة إبداعهم
رحاب الجزائر/هل أترى أن الادب في الجزائر سيصل إلى مانطمح اليه؟
إن شاء الله وهذا ما نسعى إليه .. الى مجتمع فكري قوي وأدب راقي
رحاب الجزائر/ الى ماتطمح في حياتك ؟
أن أكمل في مشواري الدراسي ، الكتابي والعمل الجمعوي
رحاب الجزائر/ هل ستكون هناك مؤلفات أخرى مستقبلا؟
نعم والعام القادم سيكون لي إصدار إن شاء الله والمفاجأة لكم
رحاب الجزائر/ كلمة تريد توجيهها …
ضع هدفك بين عينيك ..كافح من أجل هدفك .. من أجل لحظة الوصول .


