شاركت الحرفية الشابة مريم بلعايبي بازيائها التقليدية الجميلة والمتميزة في معرض من تنظيم “نوفز-افنت– قسنطينةnovs-event-onstantine بالتعاون مع مهندستي الديكور أميرة بوحبيلة وبرغوم خديجة ماما بفندق نوفوتيل قسنطينة .
وفي حوارنا مع الحرفية السيدة مريم استطعنا التعرف أكثر على موهبته التي ورثتها عن عائلتها وبالتحديد عن أخوالها وأمها حيث كانت أول مرة تلامس يدها أدوات الحرج ( الفتلة والكنتيل) وهي في سن 12 من عمرها حيث تقول أنها عملت على سقل موهبتها وتطويرها من خلال الدراسة والتكوين في هذا المجال مع حرصها رغم العصرنة التي طغت على الأزياء التقليدية إلا أنها بقيت محافظة على الجانب التقليدي في صناعة الأزياء التقليدية لمدينة قسنطينة مثل قندورة القطيفة والشامسة القسنطينية وغيرهم.
إلى جانب إتقانها لحرفة الحرج فقد تميزت أيضا في حرفة الطرز وأبدعت من خلالها عبر أزيائها المعروضة .
كما تقول السيدة مريم أنها شاركت في العديد من المعارض الوطنية وقامت بتمثيل الأزياء التقليدية لمدينة قسنطينة أحسن تمثيل لكنها تجد صعوبات في الحصول على القرض المصغر لتطوير مشروعها خاصة أن هذا القرض لا يغطي احتياجات الحرفي الجزائري وان ابسط آلة للحرج يبلغ سعرها 97 مليون دج زائد تكاليف كراء المحل الشيء الذي يعيق الحرفي والحرفي الشاب بشكل خاص .



