لرحاب الجزائر / بوجمعة مهناوي
نظم مؤخرا مجموعة من الإعلاميين التونسيين تحت إشراف سيف الله بن منصور ندوة صحفية للمساهمة في خدمة السياحة التونسية .
هذه الندوة التي إحتضنها نزل العاصمة التونسية قدّمت خلالها تفاصيل الطبعة الثانية لفعاليات “ أيام قرطاج السياحية ” المزمع تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 20 الى 22 مارس القادم للمساهمة في خدمة السياحة التونسية لتكون ومن خلال مختلف فقراتها حدثا ثقافيا سياحيا فريدا من نوعه في تونس يحاكي الإبداع والعالمية في المدينة المتوسطية ياسمين الحمامات .
و يتضمن برنامج التظاهرة ندوة دولية تحت عنوان ” دور السينما والصورة في تطوير السياحة والصناعات التقليدية و”كرنفال ” المدينة الى جانب مجموعة من العروض الثقافية والفكرية والتنشيطية المتنوعة وبحضور عدد هام من الوجوه الإعلامية والفنانين والممثلين وكل المساهمين والفاعلين في الشأن الثقافي.
هذا “الكرنفال” الذي ستحفل به مدينة الحمامات سيكون خلال برنامجه الثري عنوانا لازدواجية ثقافية سياحية بإمتياز عنوانها الأبرز هو النبش في صرح الثقافة وإحياء السياحة .
كما ستكرّم لجنة تنظيم الطبعة مجموعة من الإعلاميين والوجوه الفنية والثقافية الى جانب المساهمين في إنجاح الطبعة على غرار المندوبية الجهوية للسياحة ومدير فضاء ” المدينة ” ياسمين الحمامات وممثل عن البريد التونسي.
وترويجا لهذه التظاهرة تم إعداد مجموعة من الفيديوهات التي تنصهر من خلال محتواها مع إستراتيجية تنشيط السياحة والتعريف بالخصوصيات الحضارية للبلاد التونسية .
وفي السياق ذاته ستكون هذه التظاهرة كذلك موعد متجدّد لإبداعات الحرافيات والحرفيين والتي ستؤثث فضاء ” المدينة “وتكون قبلة الزوار من داخل تونس وخارجها في إطار استراتيجية ترويجية واضحة المعالم وفتحا للأبواب أمام مسالك ترويجية أجنبية.
مدير أيام قرطاج السياحية سيف الله بن منصور أكد خلال هذه الندوة الصحفية أنه سيكون هناك أيضا صالون للسياحة والصناعات التقليدية بمشاركة 24 ولاية لإبراز خصوصيات كل مدينة و مخزونها الحضاري كما سيتم إختيار 24 شخصا يمثّلون 24 سفارة بإعتبارهم ضيوف شرف الصالون المذكور والذي سيحتضن أيضا عددا هاما من وكالات الأسفار والنزل وكل الجمعيات والمنظمات والشركات التي تعنى بالشأن السياحي والثقافي.
كما ستتخلل الطبعة بثلاث حفلات فنية ضخمة سيحييها ألمع نجوم الغناء في تونس على مستوى مدخل فضاء” المدينة ” والتي من المنتظر أن تستقبل حوالي 50 ألف متفرج وسيكون الدخول بصفة مجانية وفي رسالة مشفرة عنوانها الأبرز هو أن تونس بلد الأمان وقبلة الزوار من كل أصقاع العالم وبما يهدف للاحتفاء بالسياحة و تشجيع المواطن التونسي على معاضدة المجهود الوطني للإرتقاء بهذا القطاع الحيوي لأن تونس تستحق أن تكون وجهة سياحية شهيرة متعددة الوجوه لتنوّع موروثها الحضاري وتعدد معالمها وآثارها وبهاء بحرها وصحرائها وجبالها وبما يدعم موقع بلادنا على خارطة دول الجذب السياحي ويراهن على سوق ساحة جديدة تنتصر لثقافة الحياة وتروّج لصورة تونس الجمال والاختلاف والحداثة وللسياحة التونسية متعددة الأصناف وبعيدا عن الصورة النمطية للسياحة التونسية وحشرها في فلكلور الشاطئ والبحر والسباحة الى جانب تقديم مختلف التخصصات السياحية من سياحة المؤتمرات والسياحة الإستشفائية والسياحة الصحراوية والسياحة الطبية والسياحة الدينية وسياحة المغامرات وكذلك التعريف بالصناعات التقليدية وبمختلف منتوجاتها .
فضلا عن ذلك يتضمّن برنامج هذه التظاهرة تنظيم مجموعة من الانشطة في مدينة قرطاج لاند بالحمامات مارينا والفنادق المشاركة فيها وذلك يومي 19 و20 مارس الى جانب تنظيم أنشطة ترفيهية موازية خلال نفس الفترة بكل من وسط العاصمة بتونس و وسط مدن الحمامات ونابل وبوفيشة لينتظم يومي 21 و22 مارس الجاري كرنفال إستعراضي ذهابا وإيابا من المدينة بياسمين الحمامات وتنتظم يومي 23 و24 مارس الجاري مجموعة من الأنشطة في المدينة ، قرطاج لاند الحمامات ، مارينا والفنادق المشاركة في هذه التظاهرة .
و من جهته أكّد المندوب الجهوي للسياحة بنابل خالد قلوعية خلال كلمته التي ألقاها في هذه الندوة الصحفية أنه يأمل أن تكون هذه الطبعة ناجحة بإمتياز وبما ينعكس إيجابيا على الوجهة السياحية من حيث إرتفاع عدد السياح خاصة وأن أيام قرطاج السياحية سوف تستقطب عدة وجوه ثقافية ومبدعين ومفكرين وفاعلين في الشأن السياحي والعديد من السواح الشغوفين بحضارة تونس وثقافتها كما أثنى على التزامن الفريد بين أيام قرطاج السياحية والكرنفال الدولي بياسمين الحمامات حيث ستحفل المدينة بعروض متنوعة ستحيي الاجواء وتبعث نفسا جديدا من الفن والإبداع .
ذات المتحدث أكّد أيضا أن الديوان الوطني التونسي للسياحة يشجع ويدعم مثل هذه المبادرات وأن الادارة الجهوية للسياحة تساهم بصفة مباشرة في ربط الصلة بكل التظاهرات بالإدارة المركزية من أجل إنجاحها وأنه سيتم تسخير كل الامكانات المتاحة من أجل ضمان السير الحسن لأشغال هذه الطبعة.


