أطلقت جمعية النشاطات الثقافية والعلمية للطفولة والشباب بولاية تيبازة مبادرة ثقافية جديدة تعد الأولى من نوعها على مستوى الولاية وهي “جلسات تيبازة الأدبية” المبادرة ضمن مشروعها الذي سيبدأ لهذا العام ضمن فعاليات موسم 2020، والتي ستكون في نادي تيبازة تقرأ وهو أول نادي في ولاية تيبازة يهتم ويدعم القراءة والمطالعة، من خلال مختلف الأنشطة والتظاهرات التي تساهم في رفع المقروئية لدى الأطفال والشباب.
واحتضنت دار الشباب تيبازة تحت إشراف مديرية الشباب والرياضة لولاية تيبازة وبالتنسيق مع رابطة الأنشطة الثقافية والعلمية للشباب، حفل إعلان بداية موسم 2020 للجمعية مع تأسيس “نادي تيبازة تقرأ” لأول مرة، والذي ستكون “جلسات تيبازة الأدبية” واحدة من الفعاليات التي ستحرص على إقامتها مرة كل شهر خلال هذا العام، إذ استضاف العدد الأول الكاتب الشاب “سعيد فتاحين” صاحب المجموعة القصصية “العربي الأخير“، والمتضمنة لجائزة نواة الدولية بدولة لبنان في مجال القصة القصيرة باب الإنسان والبيئة، حيث قدم كتابه وتجربته في الكتابة وجملة المشاكل التي يواجهها الكاتب الشاب اليوم من تسليع الأدب والتجارة التي بات يعرفها عالم الكتاب والإبداع وجدليات الهوية والحداثة والموروث والمقروئية التي أخذت حيزا كبيرا من خلال الحضور المتميز من قراء تيبازة والمهتمين الذين شاركوا بقوة في الحدث.
وأفضل ما مميز الحدث وهو ما يعتبر لأول مرة أن يعلن رجال المال والأعمال لولاية تيبازة دعم المبادرة والمشروع من خلال منتدى رؤساء المؤسسات لولاية تيبازة وعلى رأسها رجل الأعمال “جلال صراندي معمر” الذي أبان على مستوى راق في التعامل مع مبادرة ثقافية قلما نجدها في ولايات الوطن، وكان أعلن في كلمته أن “المنتدى” سيرافق المشروع الثقافي “تيبازة تقرأ” ومختلف الفعاليات الثقافية والعلمية للجمعية على مدار السنة، تجسيدا لمبدأ عالمي وهو دعم الخواص ورجال المال والأعمال للثقافة، وهو ما حققه من خلال الرعاية التي تحصلت عليها جلسات تيبازة الأدبية.
وكشف رئيس الجمعية “إسلام باجي” أن الجمعية ستجعل من سنة 2020 عاما ثقافيا وعلميا بامتياز وستجعل من ولاية تيبازة التي تعرف ركودا رهيبا في هذا المجال قبلة لكل المبدعين والمثقفين من الشباب ليس عبر الولاية فقط بل لكل ولايات الوطن، وهي التي ما فتئت تسجل حضور من ولايات مجاورة لتشارك في مختلف فعالياتها وأنشطتها المتنوعة ، وبلمسات إبداعية جديدة في الساحة، ضارب موعدا متجددا بالتنسيق مع مختلف الشركاء الحكوميين على غرار وزارة الشباب والرياضة ومديرية الشباب والرياضة والسلطات الولائية والمحلية وكذا المؤسسات الاقتصادية وشركائها من المجتمع المدني.



