عسالي أحمد أو الميكانيكي الذي استنجد به أفراد الجيش الشعبي في جانت سنة 1995 عندما كان يعمل بالشركة الوطنية للري بمدينة جانت وبالقرب من أحد الثكنات العسكرية والتي كانت تمد أفراد الجيش القابعة بالحدود بالمئونات والأكل لكن بعض المروحيات التي كانت تستعمل في ذلك أصابها العطب وكان سي أحمد عسّالي معروفا باحترافيته الكبيرة في هذا المجال وكان سباقا لخدمة الوطن ولبّى نداءه بسعادة وفرح كبيرين بعد أن جاء بعض من أفراد الجيش يبحث عن المساعدة حيث استجاب رفقة بعض الزملاء له لنداء الوطن بدون قيد أو شرط وانقضوا مروحية من العطب وأصلحوها وكم كانت سعادتهم كبيرة في ذلك .
سي أحمد العسالي يتذكر تلك الأيام والسعادة تغمره رغم المرض الذي جعله في هذه الفترة طريح الفراش .
وعندما يأخذه الحنين لتلك الفترة يرجع بذاكرته إلى الوراء ويبدأ في تصفح ما بقى له من ذكريات عبر بعض الصّور التي تشهد وتوثق تلك المرحلة العزيزة على قلبه .
وهكذا هم الرجال يسقطون ولا ينكسرون ويُقدمون ما يملكون عندما يتعلق الأمر بالجزائر والراية الوطنية.
مسيرة الرجل في صور




