لرحاب الجزائر من عين الدفلى / ياسين صدوقي
أحيت ولاية عين الدفلى صباح هذا الثلاثاء ذكرى يوم الشهيد التي تصادف 18 فيفري من كل سنة، وسط حضور السلطات الولائية والعسكرية والأسرة الثورية، وقد تخللت الاحتفالات العديد من الفقرات الفنية والتاريخية والتي ترمز للأصالة الوطنية وتعزز مكانة شهداء الجزائر الأبرار لدى أجيال اليوم .
انطلقت مراسيم الاحتفالات الرسمية من وقفة إجلال واحترام أقامها الحضور الكريم في مقبرة الشهداء بمدينة عين الدفلى ترحما على الأرواح الزكية الطاهرة لشهداء الجزائر الكرام، والى جانب ذلك حمل برنامج الفعاليات العديد من النشاطات الفنية والتاريخية التي تعطي لهذا اليوم الأغر في تاريخ الجزائر حقه ومستحقه، وتبرز لأجيال اليوم مدى تضحية أجدادهم في سبيل استرجاع حرية الوطن والحفاظ على أمنه وعزه، من جهة أخرى احتضنت مكتبة المطالعة العمومية “حمدان حجاجي” معارض للصور التاريخية و عرض لبعض الحرف اليدوية للصناعة التقليدية، وكذا بعض الأسلحة والمعدات العسكرية التي استعملها مجاهدينا الأشاوس إبان ثورة التحرير المباركة، ولقد لاقت هذه اللوحة الفنية استحسان المواطنين وأبنائنا الصغير حيث أكدوا لصحيفة رحاب الجزائر امتنانهم وسعادتهم بهذه الالتفات التي تركت طابعها في نفوسهم وأشعرتهم بمدى المسؤولية الواقعة على عاتقهم.
من جهته تنقل السيد والي الولاية ” البار مبارك “وتجول رفقة مرافقيه بين مختلف اللوحات التاريخية ومشاهد نضال شهدائنا الأبرار مبديا سعادته والتزامه بموروث شهدائنا الأبطال متعهدا بالعمل والاجتهاد في سبيل الحفاظ عن أمانة الشهداء والعمل على الارتقاء بالولاية والمساهمة في ازدهار الوطن الذي خلفه لنا رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
تستمر الأسرة الثورية بولاية عين الدفلى دوما على العمل لإحياء وتذكر موروث شهدائنا الأبرار وهي تسعى دوما تذكير أجيال اليوم بالأمانة التي خلفها لنا شهداء الثورة المباركة، على أمل أن تتكاتف جل شرائح المجتمع الجزائري في سبيل العمل على الارتقاء بالجزائر وجعلها في صدارة الأمم.



