يجدد سكان حي “الزريعة ” بعاصمة الولاية الجلفة ،مطالبهم للسلطات بضرورة فتح باب الحوار معهم والاستماع إلى انشغالاتهم وإيجاد حلول لها، في ظل النقائص العديدة التي يعرفها حيهم،من تهيئة وغياب المرافق العمومية والترفيهية،التي أدخلتهم في عزلة تامة عن باقي أحياء البلدية.
في هذا الصدد، أكد سكان الحي أن المصالح المحلية لم تبال بانشغالاتهم بالرغم من المراسلات العديدة لحل مشاكلهم التي نغصت صفو حياتهم اليومية، معبرين عن غضبهم الشديد من سياسة “التهميش و الحقرة ” التي تتبعها السلطات تجاههم، أمام انعدام ضروريات العيش الكريم، فلا طرق معبدة ولا فضاءات للترفيه، فضلا عن غياب الإنارة العمومية والانتشار الكبير للقمامة والمفارغ العشوائية المتواجدة في كل الزوايا وبالقرب من مؤسسة تربوية ابتدائية صويلح شويحة و مسجد حديجة ام المؤمنين ، بسبب، على حد تعبيرهم، عزوف العمال المكلفين برفع النفايات، عن المجيء إلى الحي، بالرغم من أن الشاحنات كانت في وقت سابق،تمر بشكل يومي من الحي وترفع النفايات وما زاد الوضع اكثر خطورة وبشكل كارثي هو لامبالاة السلطات في رفع الكم الهائل من الاتربة والاحجار مخلافات الحي الفوضوي الذي تم ترحيل سكانه الى سكنات جديدة وتركوا بقايا وآثار الحي قائمة الى يومنا هذا .
من جهة أخرى، تطرق المشتكون إلى المشاكل التي يتخبط فيها حي “الزريعة ”، على غرار الطرقات المهترئة التي أرقت يومياتهم، لاسيما أنها لم تعرف عملية تزفيت منذ مدة طويلة، ما جعلها تتحول إلى حفر ومطبات في جميع زوايا الحي، وتصعب من الحركة، وعلى المرء أن يتخيل المعاناة التي يتكبدها هؤلاء في فصل الشتاء، أين تتحول إلى برك من المياه والأوحال يصعب تجاوزها حتى من طرف المركبات التي اشتكى أصحابها من الأعطاب الكبيرة التي لحقت بمركباتهم، مكلفة إياهم ضريبة تصليحها، في وقت أوضح محدثونا، أن غياب مراكز الترفيه والملاعب وقاعات الرياضة، عزل شباب المنطقة عن باقي المناطق الأخرى، وأدخلهم في فراغ قاتل، لاسيما أن بعضهم يضطر للتنقل إلى وسط المدينة لممارسة هواياتهم، مناشدين في ذات الوقت، المصالح المحلية ووالي الجلفة ، بن عمر محمد“، ضرورة التدخل العاجل وانتشالهم من الوضعية المزرية التي يعيشونها عن طريق تجسيد كافة مطالبهم المرفوعة
ورغم كل هاته المشاكل والمعاناة ورغم ظروفهم المعيشة الصعبة والبطالة الا انهم اجتمعوا صباح هذا الجمعة المباركةوكلهم اصرار وتحدي في مبادرة اقل ما يقال عنها انها رائعة وهذا في حملة غرس اشجار و رسم عدة لوحات على جدار مؤسسة تربوية وعلى جدار يقابل مسجدخديجة ام المؤمنين.








