أخرت ازمة كورونا من جهة والعمل بتقنية لوراكل ( LOURAKEL ( التي اعتمدتها الخزينة الولائية بالجلفة انجاز عدد من المشاريع التنموية التابعة لمديرية التجهيزات العمومية لولاية الجلفة ومن بين هاته المشاريع مشروع انجاز معهد وطني في التكوين ( الحصة انجاز داخلية 120 سرير الحصة التهيئة الخارجية بحي القطب الحضري هواري بومدين ، هذا الاخير اسند الى مؤسسة اشغال البناء ج / الطاهر منذ سنة 2019 العمل فيها، وحقق نسب انجاز متفاوتة. وقد زاره السنة الماضية الوزير السابق للتكوين المهني و صرح بأنه سوف يستلم قطاعة هذا الانجاز اي المعهد قبل دورة التكوين المهني لشهر فيفري ووعد آنذاك بهذا .
الا ان هذا المشروع رغم اهميته البالغة توقف منذ بدء تطبيق الإجراءات الحكومية لمواجهة فيروس كورونا، في منتصف شهر (مارس) الماضي من جهة و وزاد ت تقنية لوراكل ( LOURAKEL ( التي طبقتها الخزينة الولائية بالجلفة من تعطيل المشروع و بالتالي حرمان تسديد مستحقات العمال بها
وقال عمال هاته المؤسسة وكذا المقاول الذي اسند له هذا المشروع أن هاته التقنية التي اعتمدها امين الخزينة بالولاية قد سببت في تعطيل مشروع جد هام وكذا حرمان الكثير من العمال من تقاضي رواتبهم المتأخرة والتي فاقت 6 أشهر و اوصل المؤسسة الى عدم القدرة على عدم دفع مستحقات العمال و عدم القدرة ايضا على اتمام الاشغال في وقتها المحدد وتسليم المشروع بالتالي يؤخر تقديم الخدمات التي يقدمها مثل هكذا المشاريع للمواطنين خاصة معاهد التكوين .
وناشد في الاخير عمال وصاحب المشروع تدخل بن عمر محمد والي الولاية لدى امين خزينة الولاية من أجل تسوية وضعيتهم المالية والتخلي عن وثيقة لوراكل ( LOURAKEL ( التي فرضها امين الخزينة و العمل والرجوع الى الطريقة المعتادة في الماضي .
فهل يستجيب المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي وينقض مشاريع مهمــة تتعلق بالدرجة الأول بالمواطن بسبب تقنية جايحة في زمن الجائحـــة ؟!




