طالب العشرات من قاطني حيي بن سعيد و القطب الحضري هواري بومدين بعاصمة الولاية الجلفة ، السلطات المحلية بولاية ، بالتدخل العاجل من أجل حماية فلذات أكبادهم من خطر الموت الذي بات يتربص بهم كل يوم طيلة هذا الفصل .
وحسب تصريحات متفرقة للأولياء، فإنّ السبب يعود إلى إقبال الأطفال بكثرة على البرك المائية المتواجدة بذات الحيين ( القطب الحضري هواري بومدين بربيح و بن سعيد ) ، وذلك هروبا من حرارة الطقس الموسمية التي تعرفها المنطقة، وهو ما جعل من الأطفال القصر يبحثون عن طرق بسيطة لمقاومة موجة الحرّ غير مدركين الامراض الناجمة مثل التهابات العيون و الأنف و الحنجرة، و الأمراض الجلدية و الصدرية، و حتى الكوليرا و التيفويد ووباء الكورونا ، في حين أن تلك البرك المائية صارت تهدد سلامتهم إلى درجة الموت ، وهو تماما ما كان مصير عدد من أطفال لقوا حتفهم بعد محاولتهم السباحة في البرك المائية ، حيث سارع أعوان الوحدات الثانوية للحماية المدنية بالجلفة من أجل انتشال جثثهم إلى مصلحة حفظ الجثت بالمؤسسة الإستشفائية محاد محمد .
ناشد الأولياء الجهات المسؤولة محليا ضرورة منع الاطفال بالقوة اذا استلزم الامر هذا و ردم الواد و التكفل العاجل واحتواء المشكل القائم، وذلك قبل أن يخلّف الوضع حصيلة ثقيلة في الأرواح ، كما طالبوا الجهات ذاتها بضرورة خلق فضاءات ترفيه وهياكل أخرى مكيفة مع فصل الصيف الحار، وذلك على غرار المسابح البلدية، معتبرين إياها الحل الأنسب الذي من شأنه أن يضع حدا جذريا للمشكل القائم، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون التوجه للمدن الشمالية والساحلية لقضاء فصل الصيف والاستمتاع بالسباحة بسبب وضعهم المادي.
اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو /





