بقلم الست/ ام رقية (العرق)
تحدثنا ام الطفلة رقية التي لم تتجاوز عمر ابنتها (6 سنوات) عن علاقة ابنتها بفيروس ( كوفيد – 19) كورونا، اذ تقول ان ابنتي تتمتع بذكاء خاص وتمارس بعض الهوايات مثل الرسم وهي مبدعة من خلال رسوماتها المقترنة بالفكرة التي تستوحيها وغير عشوائية، فحينما ظهر هذا الوباء وبدأ فرض الحجر الصحي في المنازل، فأخذنا بالتوعية للأسرة داخل المنزل من خطورة هذا الفيروس وتأثيراته على الانسان، واستخدامنا طرق الوقاية من خلال البرامج التوعوية، هنا جاءت فكرة كورونا بعقل رقية فأخذت تبدع بالرسوم عن هذا الوباء القاتل المخيف. اذ تنوعت الأفكار لدى رقية في كيفية تجسيد هذا الوباء تارةً تعتبره جيش غازي للبشرية عامة واسرتها السعيدة خاصة، وتارة أخرى تعتبره وحش مخيف يهدد أمنها ويسلب سعادتها، فأخذت تعبر عما في داخلها في لوحاتها داخل دفتر رسومها واستخدامها الخطوط والألوان وتفاعلهما مع الفكرة التي تستهويها، والنتيجة كانت انها انتجت رسومات مختلفة في هذا المضمار، وبعد عرضها على بعض أساتذة الفن وعلم النفس، فقد اثنوا على ابداعها والمخاوف التي تنتابها من هذا الفيروس.
بالإضافة أصبح لديها فراسة وخيال واسع في هذا الموضوع (كورونا) اذ اخذت تقص علينا قصص خيالية اشبه بأفلام الرعب، جاعلتاً فيروس كورونا هو البطل المخيف البشع والوحش الكاسر الذي سينهي الحياة في هذه الدنيا.




