هزرشي عبد الباقيعبد الرحمان سالت فنان تشكيلي ارتضى مسلكا جماليا يقرّبه من النازع التجريدي في الفن ، .
لهذا النازع مسوّغاته الذاتية والموضوعية واشراطاته ، فالتجربة عنده هي من جهة نوع من الارتقاء والتسامي والتملص من واقع مأساوي مرير ، ومن جهة ثانية هي توق لاغناء المعاناة الفكرية بالبحث عن صيغ تعبيرية تجسد هموما ولواعج ومشارب ثقافية عقلية ، ويندرج الامر برمته في سبيل التوجه النظري والعملي لاستراتيجيته الفنية-الجمالية ،اما من حيث الوسائط والتقنيات والمواد المستخدمة في تشكيله اللوحة وانضاجها وابرازها فهي عديدة ، وان كانت كلها مستمدة من محيطه ومن امكاناته الذاتية والموضوعية(اللوحة الكرتونية،الورق، الاقلام، الريشة،المواد السائلة، الجدار….) .
ينفتح الفنان على المدارس والتجارب الفنية -الجمالية وطنيا وعالميا(خدة…)، ولكنه ينفتح اكثر ويوغل في عوالمه الذاتية المسكونة بالوجع والعناء ضمن محيط صادم باعث على الابداع والجنون معا….
ملاحظة/تعمدت اظهار اللوحات ضمن مرسمه الخاص الذي هو مكان عمله بعيدا عن تأنق صالونات العرض المخملية



