بقــلم /
د. هبه زايــد ( جمهورية مصر العربيــة )
بعد إغلاق الصلات الفنيه والمتاحف بسبب وباء كوفيد ١٩بالدول العربية عامة وبجمهورية مصر العربية خاصة أصبح الواقع الافتراضى هو صله التواصل بين الفنانين وأظهار أبداعاتهم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى وأصبحت لوحات الفنانين متأثره بجائحه كورونا فقد اثرت فى عالم الفن وفى العالم ككل من ناحيه المحتوى الابداعى والفكرى واساليب وتقنيات التعبير وذلك على غرار ما عرفته الانسانيه خلال أختيارات سابقه عاشتها على مر العصور بما فيها مآسى الطاعون والكوليرا التى غذت الحركه التشكيليه وكانت حلقه لامهات الاعمال والمنتجات مشيرا الى ان التاثير الاقتصادى للجائحه انعكس سلبيا على سوق الفن التسكيلى التى تباطأت كتيرا لحد الشلل قبل ان تجد لها متنفسا جديدا يتمثل فى العالم الافتراضى الذى وفر فضاءات عرض مختلفه سمحت للفنانين والمؤساسات بكسر الجمود والعوده للنشاط مؤقتا
ويرى البعض ان كورونا طروف استثنائيه حيث تقول المهندسه رحاب غنيمه في هذا الشان بأن كورونا ظروف استثنائيه ومع طول مده الحظر ساءت الحاله المزاجيه لدى الكثيرين فهنا يأتى دور الفن فى نشر الطاقه الإيجابيه والبهجه حولنا وكان ذالك دافعا لها لإنتاج مجموعه من اللوحات التى قصدت بيها نشر مشاعر مبهجه لتضفى السعاده لذلك استخدمت الألوان المتناغمه بين الالوان الدافئه والبارده للتعبير عن الحاله الفنيه التى مرت بها.

ويرى الفنان طلعت إبراهيم سيد
بأن الظروف الحاليه كانت صعبه جدا على الجميع ولكن بالصبر والعزيمه قدرنا ان نتخطى هذه الازمه وتعلما الكثير من هذه المرحله.
اما أ. د فاطمه عباس أحمد عبد الله


أستاذ ومؤسس ورئيس قسم التربيه الفنيه الاسبق بكليه التصاميم جامعه القصيم تتحدث عن تجربتها مع كورونا حيث قال أن هناك نظره إيجابيه تمثلت فى التالى أعتبرت أن فترات الحظر هى فترات إستجمام وإعاده ترتيب لاولوياتى وزياده فى القرب من الله وزياده فى الدعاء لله فلا يرد والمشاركه فى المعارض الأفتراضيه فتحولت تلك الفتره الى انجازات
اما الفنان مأمون عبد المحمود


من اليمن يقول بشكل خاص رغم الخوف والحزن الشديد فلم يكن هناك نشاط فنى إلا القليل لعدم التركيز ومتابعه الأخبار و تقديم العزاء لمن غادرنا بسبب الوباء ومشاركتهم الأحزان وهذا هو حال الفن ابتشكيلى فى اليمن بصفة خاصة و بالوطن العربي بصفة عامـــة .


