في خطوة طببة وبادرت جميلة قامت دار ضمة للنشر والتوزيع الجزائرية بإصدار كتابين هامين لرائد القصة القصيرة في الجزائر الراحل عمار بلحسن، بعد حصولها على الإذن العائلي، حيث أعيد طلع وإحياء مجموعته القصصية “حرائق البحر” والأهم ولأول مرة سيرته الذاتية التي صدرت تحت عنوان “يوميات الوجع“، وهي تحكي أيامه الأخيرة مع المرض قبل رحيله، مع غلافين حمل صورة الراحل بلحسن في لوحة تراجيدية ملهمة.
وعن الإلتفاتة التي حضي بها الكاتب والقاص الفقيد عمار بلحسن، في هذا الوقت بذات وكيف طبعت اثنان من أهم كتبه وهي سيرته الذاتية، قال مدير الدار الشاب عبد الفتاح بوشندوقة، في تصريح لرحاب الجزائر، أن دار في أهدافها ان تعيد بعث أسماء زينت المشهد الأدبي والثقافي هبر تاريخ الجزائر، وكانت الفرصة لنسمع بهذا الاسم الجزائري المرموق لنتواصل مع عائلة الكاتب بهدف طبع كتبه وأعماله فوافقت العائلة، وكان أول عملين بدأنا به مسيرته، مجموعة قصصية وسيرة ذاتية، لنقدم للقارئ الجزائري والعربي مرة أخرى ليكتشفوا من جديد القاص عمار بلحسن. تأتي هذه الخطوة، بعد مبادرة الكاتب والناشط عبدالرزاق بوكبة ليطلق عن طريق جمعية فسيلة للفعل الثقافي جائزة عمار بلحسن للإبداع القصصي والتي أعلنت نتائجها الخامس من سبتمبر الماضي مع ملتقى إفتراضي، وبذلك يكون المبدعين عبد الفتاح بوشندوقة وعبد الرزاق بوكبة قد أحيا اسما كاد يفقد وينسى نهائيا من الذاكرة الثقافية الوطنية الجزائرية.


