لرحاب الجزائر/ هشام
يخلف الشوف
أعلنت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية لأول مرة منذ الإستقلال، عن الدخول الثقافي لموسم 2020–2021 ، والذي سيصبح تقليدا سنويا كما هو الحال في كثير من دول العالم.
وحسب اعلان الوزارة على الصفحة الرسمية لفايسبوك أن المبادرة الدخول الثقافي جاء في ظرف استثنائي تمر به البلاد على غرار سائر بلدان العالم بوضع استثنائي في ظل جائحة وباء كوفيد 19، والذي أثر جذريا على السير العادي للأنشطة الميدانية في مجال الثقافة والفنون، وما إن تقرر الفتح التدريجي لبعض مؤسسات قطاع الثقافة من طرف الحكومة قصد إعادة بعث الأنشطة جزئيا وفق بروتوكول صحي، وجدت الوزارة الفرصة لاعلان المبادرة، بأن تفتتح الدخول الثقافي لهذا العام ببرنامج ثري ومختلف ومميز، ولقد أولينا اهتماما بكل الأصناف الثقافية من منجز أدبي، فن تشكيلي، مسرح وسينما.
وحملت هذه الدورة اسم الأديب والمفكر الكبير محمد ديب، عرفانا بمساره الأدبي والفني الغني، ودعوة للمبدعين الشباب للاقتداء بمشواره في الرفع من قيمة الكتاب والحركة الأدبية والثقافية بصفة عامة، للسير على رسمه الطيب، وكذا لتثمين علم من أعلام الحركة الأدبية في الجزائر.
وسوف يخصص بقصر الثقافة “مفدي زكرياء” بالعاصمة، جناح دائم لمدة شهر خاص بالأديب محمد ديب، يحتوي على بورتريهات ومعرض يشمل كل ما يخص الكاتب والأديب الكبير من مؤلفات وشهادات وأوسمه وجوائز وبطاقات تعريفية، وذلك بمساهمة المكتبة الوطنية.
الدخول الثقافي 2020/2021، سيكون تقليدا سنويا پأهداف سامية تتماشى والوضع الراهن بشكل عام، وذلك إيمانا منا بأن الإنسان المتشبّع ثقافيا قادر على أن يحمل بفكره وبسلوكياته الثقافية مشعل السلام وينبذ كل أشكال العنصرية والكراهية وغيرها.
وبهذا سوف تؤسس وزارة الثقافة والفنون الجزائرية لتقليد ثقافي راقي لطالما تمتاه أهل الثقافة في الجزائر بعدما كان صالون سيلا يمثل رمزيا الدخول الثقافي في الجزائر.


