تندوف/
جماعي لخضر
في خطوة أثارت الكثير من الاستياء لدي ساكنة ولاية تندوف أقدم مجهولون في نهاية الأسبوع على سرقة مقر جمعية “ناس الخير” الكائن بحي النصر وتخريبه والعبث بمحتوياته .
جريدة ” رحاب الجزائر ” اتصل برئيس المكتب الولائي للجمعية السيد “بوناقة جمال” الذي أشار إلى أن المسروقات من المقر تمثلت في : ثلاجة عادية،مجمدة،أفرشة وأغطية،أواني الطبخ الخاصة بالعمل الخيري لشهر رمضان المبارك،ملابس وأحذية قديمة وجديدة،مواد غذائية ومدرسية، المتحدث وبنبرة من والاستياء تأسف كثيرا لهذه الحادثة الغريبة عن تقاليد المجتمع التندوفي لكونها تزامنت مع الذكرى الثامنة لانطلاق الجمعية ( 6 نوفمبر ) مستغربا أن يقدم البعض على سرقة الصدقات وما جادت به أيدي الخير والإحسان لمساعدة الفقراء والمعوزين وميسوري الدخل والأرامل والأيتام خاصة في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به المدينة على غرار باقي ولايات الوطن والمتمثل في التبعات الاقتصادية الناتجة عن تفشي وباء كورونا كوفيد-19 وما يتطلبه من مضاعفة العمل الخيري الإنساني التضامني.
في سياق ذي صلة وفي تطور لافت أشار السيد (بوناقة جمال) على صفحته الرسمية على الفايسبوك وعلى اثر الانتشار الواسع لحادثة السرقة المذكورة ونوعية المواد المسروقة على منصات التواصل الاجتماعي إتصل أحد الخيرين بأعضاء الجمعية صباح الجمعة الفارط ليخبرهم بعثوره على ثلاجة ومجمد مرميان قرب مرآبه الخاص حيث حملهما إلى داخل المرآب وعند تواصله مع أعضاء الجمعية وتفقدهم للأمر اكتشفوا أنها جزء من المسروقات شاكرين الرجل على حسن صنيعه.
هذا وقد لقيت حادثة السرقة المذكورة استهجانا وتعاطفا واسعا من مختلف فئات المجتمع بتندوف على اعتبار أن جمعية ناس الخير من رواد العمل الخيري التطوعي الإنساني التضامني ويشهد لها الجميع بالعمل الميداني الذي تجاوز حدود المدينة إلى بلدياتها وقراها النائية .
وكانت جمعية ناس الخير بتندوف قد أطلقت مؤخرا مشروع المكتبة المجانية إضافة إلى المشروع الحلم والمتمثل في حملة كبرى لاقتناء سيارة إسعاف كما أشارت له “رحاب الجزائر” في حينه.



