ليست هي المرة الأولى التي يقوم فيها تلاميذ متوسطة الشهيد بوزيدي مسعود بالتضحية بعطلتهم من أجل طلاء وتزيّين قسمهم فلقد أصبح هذا العمل سنة تُعاد كل سنة وبطرق مختلفة فبعدما شهد الموسم الماضي نفس هاته المبادرة التي كانت بسواعد وأفكار التلاميذ لوحدهم لتعود هاته السنة بفكرة وتحفيز من طرف أستاذتهم ( عسّالي ) أستاذة الاجتماعيات حسب ما قاله التلاميذ وأكد عليه السيد
جريبيع عيسى أحد العاملين الواقفين من أجل كل ما يخدم هاته المتوسطة ليكون الدّاعم لهؤلاء البراعم في كل ما يحتاجونه كما أثنى الجميع على العامل المهني بن بلخير محمد كثيرا في مبادرتهم هاته .
ماضي سمير – معطي محمد – بوحجة رضا أسماء ستبقى محفورة في ذاكرة هاته المتوسطة مع أستاذتهم بفكرة بسيطة في معناها ستجعل التلاميذ وأساتذتهم ينعمون بدخول مدرسي بعد العطلة بحلة جديدة يتمناها الكثير من المحرومين من حجرات دراسية تليق بالمقام .
نتمنى من إدارة المتوسطة وضع بصّمتها هي كذلك بتكريم وتشجيع مثل هؤلاء الأبطال وأستاذتهم بعد الدخول المدرسي مباشرة حتى تصل رسالة هؤلاء التلاميذ لزملائهم بالمحافظة على مكتسبات المتوسطة وحتى تترسخ فيهم روح المسئولية وأن تتجسد مقولة ( أن نقول للمحسن أحسنت بين الجميع )



