رحاب الجزائر/ عيسى غويني
احيت مسعد وعلى غراركل الولايات امسية اليوم 02/22 بقاعة بلعكف احتفالا بهاته المناسبة والذكرى التى ستبقى خالدة في اذهان الاجيال التى عرفت ظروف صعبة وتسيير اصعب من قبل العصابة التى اتت على الاخضر واليابس في خروج الملايين للشوارع في نفس هذا اليوم من عام 2019 وبطرق سلمية ابهرت العالم بسلميتها وشرعية مطالبها التى احتضنها واحتوائها جيشنا الباسل سليل جيش التحرير ليعيد التاريخ نفسه اثنا ء الثورة التحريرية وفي اشهر المقولات القوا بالثورة الى الشارع يحتضنها الشعب لتنعكس هاته المقولة سنة 2019. وقد حضر ممثل البلدية ورئيس الدائرة والسلطات الامنية والمجتمع المدني وقد تخللت هاته اللقاءات كلمات لبعض المسؤولين تناولوا من خلالها حجم التحديات والمخاطر التى تحدق بالجزائر في ظل هاته الازمات التى يمر بها جيراننا وتزائد الاعداء داخليا وخارجيا من خلال الاشاعات وتغليط الراي العام لبعض المواقع المعادية والتى تعمل تحت اجندة خارجية تكن العداء للشعب الجزائري الحر .
ويعتبر الحراك الاصيل نقلة في الديمقراطية التى عززت وقوت روابط الاخوة بين الجيش والشعب وكشف عن المؤامرات التى كانت العصابة تخطط لها خارج الشرعية الشعبية وقد تحقق المهم وهو الوصول الى انتخابات رئاسية افضت الى انتخاب رئيس الجمهورية التى تعهد بتحقيق مطالب الحراك الاصيل وادراجه في الجريدة الرسمية كيوم وطني للتلاحم والاخوة .



