رحاب الجزائر/ عيسى غويني
تشهد مديرية التربية هاته الايام تحركات واجتماعات مارطونية مع بعض النقابات قصد احتواء الوضع المتعفن التى يعيشه الموظف طيلة عدة سنوات تركت اثارها واضحة مخلفة احتقانا مس جميع شرائح العمال دون اشتثناء وهذا بعد اعلان التكتل النقابي (النقابة الجزائرية لعمال التربية – التنسيقية الوطنية لاساتذة التعليم الابتدائي – المنظمة الجزائرية لاساتذة التربية ) والتى تحصلت رحاب الجزائر على نسخة منه والقاضي بمقاطعة جميع الاعمال الادارية وهذا من خلال التسيير البيروقراطي والتعسف الاداري التى انعكس سلبا على الاداء التربوي وهذا من خلال النتائج الكارثية في جميع المراحل النهائية لجميع المستويات ويعتبر المطلب الوحيد والاوحد هو صب جميع المخلفات المالية العالقة طيلةاكثر من 10سنوات.
كمايرى المتتبع للشان التربوي ان هاته المشاكل لم تكن وليدة اليوم بل هي ممارسات من طرف القائمين على بعض المصالح الحساسة والتى تمس جيب الموظف بطريقة مباشرة هم سبب هاته التراكمات التى تعيشها مديرية التربية والتماطل في انجازها والتلاعب بها خلف اثارا واحتقانا كبيرين انعكس سلبا على الرضاء الوظيفي للموظفين .
وقد لقي نداء النقابات الثلاثة استجابة كبيرة للمقاطعة على مستوى كل المؤسسات التربوية لان المطلب واحد وهو صب المخلفات المالية العالقة .
وقد شهدت رواتب الموظفين قبل الوافد الجديد تذبذبا وتلاعب من طرف المسؤولين في صبها مستغلين عدم خبرة الموظف وثقافته المالية فمرة يلقون اللوم عن الخزينة ومرة عن المراقب المالي مع العلم ان الرقابة المالية تتعامل ب12/06شهر عدا المردودية ليعيد هذا الوافد خلال الشهرين الماضيين الراتب الى 10ايام على اقصى حد .
تبقى مطالب الموظفين حق مشروع الى غاية صب جميع المخلفات المالية العالقة من منح عائلية ودرجة ومردودية وفارق المردودية وادراج جميع الدرجات في الراتب الشهري .
الى ان تتحرك الجهات المسؤولة لفك هذا اللغز والتى حير جميع المدراء الوافدون لقبة المديرية التى تحمل تحت سقفها الف حكاية وحكاية عجز ت رياح التغيير عنها في ظل الجزائر الجديدة





