رحاب الجزائر / أحمــــد قــادري
أشياء كثيرة أخذت تتغير ببلدية الجلفة وبداية خروجها من حالة الخمول التي عرفتها منذ سنوات ، حيث بدأت تتجلى في أكثر من صورة ولعل أكبر مظاهر هذه الحركية انطلاق الإشغال الكبرى لتنظيف المدينة تحسبا للتقلبات الجوية من خطر الفيضانات والوقاية ايضا من فيروس كورونا (كوفيد 19 ) التي دعا اليها الوافد الجديد السيد علي بن ساعد عمار والي الجلفة قصد إعطائها وجها حضري يليق بها كبوابة للصحراء.
تشهد بلدية الجلفة هذه الأيام انطلاق عملية واسعة تهدف إلى تجسيد مخطط خاص بتنظيف المدينة ومحيطها قصد إعطائها وجهها الحضاري اللائق بحكم موقعها الاستراتيجي كبوابة مفتوحة لجميع الولايات والزوار وحتى الأجانب العابرين منها وبالتالي يتحتّم إعطائها وجه لائقا على الأقل من ناحية النظافة والتنظيم والجمال وبالنظر إلى أهمية هذه العملية التي حولت المدينة (التي قالوا عنها الكثير) إلى مايشبه الورشة الكبيرة التي قد تبقى مفتوحة حسب والي الولاية لعدة أسابيع وتشمل كل بلديات ودوائر الولاية وحث شوارع الاحياء .
فقد حرص القائمون عليها من والي الولاية ورئيس البلدية ورئيس الدائرة وحتى المواطنون بالإضافة إلى العديد من المؤسسات كالاشغال العمومية و مؤسسة الردم التقني والبلدية ومديرية البيئة الذين وجدنا عمالهم حاضرون بقوة .
وقد اتضح من خلال الزخم الذي انطلقت به أشغال النظافة بما تميزت به من تسخير للعتاد وفاعلية في التدخل لأن التكفل بملف إعادة هذه المدينة حضاريا خاصة من طرف مصالح الولاية والبلدية و المؤسسات المذكورة آنفا وأهمية ووعي المواطن من جهة وهذا ما أثبتته على أرض الواقع هاته المؤسسة بالجهة الغربية و الجنوبية لمدينة الجلفة.
وقد أكد في هذا الشأن علي بن ساعد عمار والي الولاية في تصريح لـ رحاب الجزائر أن هذه الحملة ستأخذ طابعا جديا كما أسقط عنها صفة الحملة المحدودة والظرفية ويضمن هذا البرنامج الجديد الذي انطلقت أشغاله بأكثر من عديد الشاحنات إلى جانب العتاد الكبير وحتى القديم.
وقد تم الانطلاق في هذه الأشغال بعدة أحياء ببلدية الجلفة بداية من المخرج الشمالي لولاية الجلفة وتحديدا واد ملاح و وحي 100 دار و حي بحرارة وعلى طول الطريق الرابط بين محطة البنزين طريق الجزائر و حي الشعوة والزريعة إلى غاية المنطقة الصناعية حيث تم إعادة تهئيته وإزاحة مخلفات الأتربة والأوساخ منه إلى جانب عملية جمع القاذورات والنفيات من النسيج العمراني .
للإشارة فإن هاته الورشة الكبيرة المفتوحة ستبقى مستمرة حسب والي الولاية الى غاية الاسبوع حيث لقت استحسانا لدى سكان هذه المدينة كثيرا.
صور / بن ساعد جمال



