رحاب الجزائر / أحمـــد قــــادري
يواجه سكان بلدية الجلفة وخصوصا الاحياء التالية ( الضاية – بن عزيز – باب الشارف -طواهرية حمزة – الفصحى وحي 40 ) ، أزمة حادة في التزود بالمياه الصالحة للشرب، بعد أن جفت حنفياتهم تماما ، حيث انعدم وصول هذه المادة الحيوية دون سابق إنذار، معاناة حقيقية تسببت في تكبد المواطنين مصاريف مادية معتبرة، ناهيك عن الجهد والوقت الذي يبذله هؤلاء في توفير حاجياتهم من الماء الشروب خصوصا ونحن في عز الخريف و وباء الكورونا ، الوضعية التي تكاد تدخل أسبوعها الثاني تسببت في استياء وتذمر المعنيين الذين يجهلون السبب الحقيقي في انقطاع الماء عنهم، في ظل صمت الجزائرية للمياه حسب ما أفاد به بعض مواطني هاته الاحياء لجريدة رحاب الجزائر .
وإزاء هذه الوضعية، طالب السكان المعنيون من السيد علي بن ساعد عمار والي الولاية التدخل العاجل بوضع حد لأزمة العطش، لا سيما أن هؤلاء أصبحوا ينقلون الماء ويوميا لكفاية حاجياتهم، حيث اضطروا لكراء مركبات نفعية من أجل جلب الماء أو التنقل هنا وهناك الى اليانيع والآبار غير المراقبة لنقل الماء مشيا على الأقدام .
وفي نفس السياق ناشد سكان أكبر حي بالجلفة وأكثر حي تضررا حي (بن جرمة ) والي الولاية بالتدخل العاجل من أجل التدخل لحل هاته المعضلة التي دخلت في أسبوعها الثالث رغم أن هذا الحي كان بالأمس القريب يتزود بالماء بشكل طبيعي حسب السكان و منذ أسبوعين انقلب الوضع وبات يغرق في ازمة حقيقية نتيجة سوء التسيير والتنظيم وهذا دائما حسب ما افادت به الرسالة التي استلمت رحاب الجزائر على نسخة منها ، حيث يؤكد في هذا الشأن أصحابها بأن هناك أمر ما يحدث بمؤسسة المياه وحملوا نتيجة هذا الوضع الى المسيرين .
وفي انتظار تدخل الوالي لاحتواء الأزمة خاصة أنها بدأت تمتد لبلديات أخرى يبقى هؤلاء السكان في رحلة بحث مستمرة مع هاته المادة الحيوية .


