حاورتها لرحاب الجزائر / آسيا بن قريط
أولا، أرحب بك الكاتبة فارح عبير…حدثينا عنك قليلا. يعني عرفينا بنفسك.
مرحبا بك عزيزتي انا فارح عبير صاحبة 22 سنة من مدينة مداوروش ولاية سوق أهراس متخرجة من جامعة قسنطينة2 تخصص
orthophoniste رئيسة نادي الأدب والابداع مداوروش تقرأ صدر لي مؤلف من نسج مخيلتي ورواية بعنوان عبدة الشيطان غرفة 503 خبايا العالم السفلي هوايتي الكتابة و المسرح الا أنني أرى فيه عالم آخر وفي نفس الوقت هو عملة ذو وجهين يعني توأم الكتابة.
كيف اكتشفت عبير فارح موهبة الكتابة ؟ ومن ساعدك في صقلها ؟
إكتشفت موهبتي منذ الصغر في حصص التعبير الكتابي وفي الوضعيات الادماجية إلى جانب أن أوقات فراغي كانت رفيقة القلم والكراس دائما ما أجلس مع مخيلتي وأقوم بالتدوين والتأليف ساعدت نفسي أولا للنهوض بشخصية قوية صامدة لا تهدها حروف ولا أسطر من ثم وقف بجانبي أبي أثناء بروزي في الساحة الأدبية.
ما الصعوبات التي واجهتها بادئ الأمر؟ وكيف وفقت في نشر أول كتبك وأنت في سن صغيرة ؟
كأي كاتب يواجه عراقيل في بداية الطريق مثلا واجهت الخوف من فقدان موهبتي او دعنا نقول الخوف من خيانة الأفكار لي فأتوقف في مفترق الطرق ولا أجد مفرا للرجوع ولكن فور إنطلاقي لم أعد أواجه شىء سوى ذاك النقد السلبي الذي أتخذه انا كنقد بناء ايجابي الاكمال مسيرتي الأدبية في الحقيقة موضوع نشري للكتب وانا في سن صغيرة من عمري كان بمساعدة أبي فور دخولي هذا العالم ساعدني بالنشر كوني شغوفة بهذا العالم.
تجهزين لنشر رواية في أدب الرعب، حدثينا عن سبب خوضك في هذا المجال!
سبب خوضي في هذا المجال هو التجربة نعم التجربة حبي لهذا العالم هو عيشي فيه وكتابتي عن هذا العالم هو عيشي للتجارب فيه أدب الرعب النفسي و إجتماعي عالم الظلام حيث السلطة العزلة والصراخ مع النفس الخوف منها ثم الرجوع لها مجددا اخوض هذا المجال بإختصار لانه عالمي.
ماهي ميولاتك الأخرى في عالم الكتابة ؟ وهل ساعدك تخصصك الجامعي في إبراز وتطوير موهبتك؟
ميولاتي الأخرى في عالم الكتابة إلى جانب الخيال الواقعي وأدب الرعب هي الأحداث البوليسية كوني أحب الكتابة بالغموض والتشفير والألغاز يعني صنف الجرائم والقتل والتحقيقات أعشق الكتابة فيه تخصصي الجامعي هو النوع الاخر الذي سأكتب فيه مستقبلا فالارطوفونيا مجال لعلاج التوحد والاعاقات الذهنية والسمعية والإظطرابات النطقية وغيرها فهي بحر شامل يسع لي أن أقوم بكتابة مكتبة فيه من تأليفي ولكن في سؤالك بقدر قوة التخصص وروعته وإبداعي فيه إزددت جرعات تحفيزية في عالم الكتابة وذلك بالتوفيق بين دراستي والكتابة.
عبير، أنت عضوة في العديد من النوادي، كما أنك مراسلة صحفية للجريدة الدولية “رحاب الجزائر” بالإضافة طبعا إلى دراستك الجامعية، كيف توفقين بين كل هذا؟
والله هذا سؤال العديد من الأشخاص عبير كيف لك في هذا السن توفقين بين كونك رئيسة نادي الأدب والابداع ورئيسة نادي الأقلام الحبرية وبين كونك عضوة في عدة نوادي اخرى وبين التزاماتك فالبيت ودراستك الجامعية ههه الإجابة يريدها الجميع دائما ما أقول صحيح أني أواجه ضغوطات ومتاعب خاصة في فترة الامتحانات ومع النشاطات الثقافية وباقي الالتزامات وتأليف الكتب إلا أنني انظم وقتي السر هو تنظيم الوقت والسهر في الليل والتعب الإنجاز كل هذا ادرس بشكل طبيعي وأستغل أوقات فراغي في المطالعة وإنجاز الحوارات مع الجرائد ومرات أخرى في التخطيط لنشاط النوادي وهكذا يعني حياتي مهنية دراسية عملية فقط أصبحت في صراع مع الوقت كي آخذ منه القليل هكذا أنا.
بعيدا عن مجال الكتابة، ما هي ميولاتك وهل ممكن لمحة عن مستقبل عبير!!
ميولاتي الأخرى فقط النشاطات والنوادي وكل ما يتعلق بالثقافة و المسرح لمحة عن مستقبلي ربما سأتغير كثيرا كثيرا بعد الانتهاء من دراستي سأفتح عيادتي الخاصة بإذن الله تعالى وبركاته وأعمل بكل فخر وإنسانية في تخصص الأرطوفونيا لقد أقسمنا أن نعمل بكل جهد سأكون تلك الأرطوفونية التي يتحدث عنها الجميع وسأصنع مكتبة من تأليفي وأعيش فيها وأقوم بترتيبها كل يوم اللهم أمين ياربي.
كيف ترين يا عبير مستوى الكتابة في الجزائر؟ وهل تساهم المسابقات الوطنية والدولية في رفع التحدي والارتقاء بمستوى الكتاب؟
ارى واقع مستوى الكتابة في الجزائر منخفظ جدا الأن اليوم أصبح الجميع يكتب بصراحة لم نقول يكتب نقول يخربش بالنسبة لي ليس كل كاتب كاتب وإنتهى الامر واللون يقعد أيضا هنا على هاتف دور النشر لا تجعلوا من الحمقى مشاهير وستصبح الجزائر أرقى دولة من الناحية الأدبية والثقافية ربما هاته المسابقات الدولية و الوطنية تساهم بالإرتقاء في مجال الكتابة ولكن بعدما أصبحت تتاجر بما يسمى مشروع كاتب والكتب الجامعة فقط للإستفادة من النقود لن تصعد الجزائر أبدا في هذا المجال.
سؤالي الأخير عبير،ما نصيحتك أو لنقل رسالتك للكتاب المبتدئين والقراء على حد سواء؟
نصيحتي لكل كاتب مبتدأ عليك بالقراءة جيدا جيدا الان الكاتب شخص مثقف عليك بالإرادة والعزيمة وعدم الفشل دائما الاقوى نصيحتي لكل قارىء اكمل القراءة فقارىء اليوم كاتب الغد.
سعدت بالتحدث معك وتشرفت بمعرفتك… موفقة عبير
في الاخير أشكر جريدة رحاب الجزائر على التواضع والثقة التي تلقيتها منكم وعلى المصداقية وحسن التعامل شكرا جزيلا لكم شكر خاص لزميلتي آسيا بن_قريط على هذا الحوار الممتع شكرا
شكرا لك كنتي متألقة كعادتك فالقمة.




