رحاب الجزائر / أحمد قادري
يبدو ان الجلفة محظوظة في اختيار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في تعيين “عمار علي بن ساعد” على رأس الهيئة التنفيذية بالولاية لما يحمله هذا الأخير من ثقافة عالية و خلق كبير وكأن بالرجل قد تخرج من عديد الكليات ( اﻟﻌﻠﻮم اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ والثقافية و الصحية و كلية القانون والعمل والتشغيل ) و حتى من كلية “أمير الشعراء” أحمد شوقي الذي كان حاضرا معنا في بيت قوي على لسان فصيح استهل به كلمته قبل إعطاءه إشارة الأفتتاح الرسمي لدورة التكوين المهني لسنة 2022 وهذا بمركز التكوين عياشي عبد الهادي بـعاصمة الولاية ..
وفي كل قسم من اقسام المركز و على مسمع الجميع .. اللهم الا من هو كان لحظاتها خارج ( شبكة التغطية و يغرد خارج السرب ) ..
حيث راح يعطى في دروس في الصحة لمن كانوا يدافعون عن الصحة وهم لا يرتدون كمامة الصحة .. قال لهم لا يجوز الخروج من هذا الوباء وأنتم تقولون ولا تتطبقون وهي إشارة ضمنية منه لمثل شعبي سائد ( المؤمن يبدأ بنفسه اولا ) وهو درس قوي من خريج كلية صحية قوية ،كما كانت للرجل وقفة أخرى لدى طلبة فرع تدفئة المركزية بذات المركز حيث قال ونصح هؤلاء المتمهنين بضرورة التركيز والاهتمام بهذه المهنة التي وصفها بأنها نشاط من ذهب أو أكثر من ذهب .. ويضيف وهو يقسم أمام الطلبة والحضور بأن هاته المهنة من اختصاصه بمعنى حسب ما فهمناه عن لسانه انه خريج كلية آخرى و هي العمل و التشغيل كإشارة ضمنية منه لهؤلاء بأن هاته المهنة ربحها كثير كما قال ( alo .. تخدم في بيتك )
بداية الولي قبل اعطاء اشارة الافتتاح كانت ببت من قصيدة لـ “أمير الشعراء” وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي .. وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا ..
فهل يستوعب الطلبة والجميع الذي كان برفقته قيمة هذا البيت ويشمر عن ساعديه من أجل النهوض أولا بهذه الولاية المليونية ومن أجل الحصول أيضا على الرفعة .. ؟ !


